الصفحة 7 من 16

كان إذا اتاه الأمر يسره قال:"الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ? وإذا أتاه الأمر يكرهه قال: الحمد لله على كل حال"ابن السني والحاكم و صححه الألباني

"كان يغير الاسم القبيح"الترمذي و صححه الألباني

"كان يأمر بتغيير الشعر مخالفة للأعاجم"الطبراني وحسنه الألباني

"كان إذا حلف قال: والذي نفس محمد بيده"ابن ماجه و صححه الألباني

"كان يحلف: لا ومقلب القلوب"البخاري

"كان يحب التيامن ما استطاع في طهوره وتنعله وترجله ? وفي شأنه كله"متفق عليه

"كان يجعل يمينه لأكله ومشربه ووضوئه وثيابه وأخذه وعطائه ? وشماله لما سوى ذلك"أحمد و صححه الألباني

"كان أحب العمل إليه ما دووم عليه وإن قل"البخاري

"كان يقبل الهدية ويثيب عليها"البخاري

"كان إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه ? ولكن من ركنه الأيمن أو الأيسر ? ويقول: السلام عليكم ? السلام عليكم"أحمد و صححه الألباني

"كان إذا أكتحل اكتحل وترا"أحمد و صححه الألباني

"كان إذا بلغه عن الرجل شيء لم يقل: ما بال فلان يقول ? ولكن يقول: ما بال أقوام يقولون كذا وكذا"أبو داود و صححه الألباني

"كان يعجبه الرؤيا الحسنه"أحمد والنسائي و صححه الألباني

السفر

"كان إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه ? فآيتهن خرج سهمها خرج بها معه"متفق عليه

"كان إذا ودع رجلا أخذ بيده ? فلا يدعها حتى يكون الرجل هو الذي يضع يده ويقول: استودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك"أحمد والترمذي والنسائي و صححه الألباني

"كان يستحب أن يسافر يوم الخميس"البخاري

"كان إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر كبر ثلاثا ثم قال: {سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين. وإنا إلى ربنا لمنقلبون} اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ? ومن العمل ما ترضى ? اللهم أنت الصاحب في السفر ? والخليفة في الأهل ? اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر وسوء المنقلب في المال والأهل. وإذا رجع قالهن وزاد فيهن: آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون"مسلم

"كان إذا نزل منزلا لم يرتحل حتى يصلي الظهر"أحمد وأبو داود والنسائي و صححه الألباني

"كان إذا عرّس وعليه ليل توسّد يمينه ? وإذا عرّس قبل الصبح وضع رأسه على كفه اليمنى وأقام ساعده"أحمد وابن حبان و صححه الألباني (عرّس: التعريس هو نزول المسافر أثناء سفره للنوم والراحة)

"كان يجمع بين الظهر والعصر ? والمغرب والعشاء في السفر"البخاري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت