الصفحة 9 من 16

"كان يحب الحلواء والعسل"متفق عليه

"كان يحب الدباء أحمد والترمذي و صححه الألباني (الدباء: القرع) "

"كان يحب الزبد والتمر"] رواه أبو داود و صححه الألباني[

كان يأمل البطيخ بالرطب ويقول: يكسر حر هذا ببرد هذا ? وبرد هذا بحر هذا"]رواه أبو داود و صححه الألباني["

"كان يأكل القثاء بالرطب"متفق عليه (القثاء: الخيار)

كان إذا رفعت مائدته قال:"الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ? الحمد لله الذي كفانا وآوانا ? غير مكفي ولا مكفور ولا مودع ? ولا مستغنى عنه ربنا"البخاري

"كان له جفنة لها أربع حلق"الطبراني و صححه الألباني

"كان له قصعة يقال لها الغراء ? يحملها أربعة رجال"أبو داود و صححه الألباني

نزول الوحي:

"كان إذا نزل عليه الوحي ثقل لذلك ن وتحدر جبنه عرقا كأنه جمان ? وإن كان في البرد"متفق عليه

"كان إذا أنزل عليه الوحي كرب لذلك وتربّد وجهه"مسلم (تربّد: احمر وتغير)

"كان إذا أنزل عليه الوحي نكّس رأسه ونكّس أصحابه رءوسهم ? فإذا أقلع عنه رفع رأسه"مسلم

حمايته صلى الله عليه وسلم لجناب التوحيد:

"كان آخر ما تكلم به أنه قال: قاتل الله اليهود والنصارى ? اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ? لا يبقين دينان بأرض العرب"البيهقي و صححه الألباني

قال الأمام ابن القيم في سد النبي صلى الله عليه وسلم الذرائع إلى الشرك ? أنه صلى الله عليه وسلم قال:"لا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد"ابن ماجه وأحمد و صححه الألباني ?وذم الخطيب الذي قال:"من يطع الله ورسوله فقد رشد ? ومن عصاهما فقد غوى"مسلم ? سدا لذريعة التشريك في المعنى بالتشريك في اللفظ ? وحسما لمادة الشرك حتى في اللفظ ? ولهذا قال للذي قال له:"ما شاء الله وشئت":"أجعلتني لله ندا؟"أحمد وابن ماجه و صححه الألباني ? فحسم مادة الشرك وسد الذريعة إليه في اللفظ كما سدها في الفعل والقصد ? فصلاة الله وسلامه عليه وعلى آله أكمل صلاة أتمها وأزكاها وأعمها [إعلام الموقعين (3/ 926?927) ]

عبادته صلى الله عليه وسلم

هديه في الطهارة ورفع الحدث

"كان إذا دخل الخلاء قال: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث"متفق عليه

"كان إذا خرج من الغائط قال: غفرانك"أحمد وأصحاب السنن وحسنه الألباني

"كان إذا أراد الحاجة أبعد"ابن ماجه و صححه الألباني

"كان إذا استجمر استجمر وترا"أحمد و صححه الألباني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت