"كان يحب الحلواء والعسل"متفق عليه
"كان يحب الدباء أحمد والترمذي و صححه الألباني (الدباء: القرع) "
"كان يحب الزبد والتمر"] رواه أبو داود و صححه الألباني[
كان يأمل البطيخ بالرطب ويقول: يكسر حر هذا ببرد هذا ? وبرد هذا بحر هذا"]رواه أبو داود و صححه الألباني["
"كان يأكل القثاء بالرطب"متفق عليه (القثاء: الخيار)
كان إذا رفعت مائدته قال:"الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ? الحمد لله الذي كفانا وآوانا ? غير مكفي ولا مكفور ولا مودع ? ولا مستغنى عنه ربنا"البخاري
"كان له جفنة لها أربع حلق"الطبراني و صححه الألباني
"كان له قصعة يقال لها الغراء ? يحملها أربعة رجال"أبو داود و صححه الألباني
نزول الوحي:
"كان إذا نزل عليه الوحي ثقل لذلك ن وتحدر جبنه عرقا كأنه جمان ? وإن كان في البرد"متفق عليه
"كان إذا أنزل عليه الوحي كرب لذلك وتربّد وجهه"مسلم (تربّد: احمر وتغير)
"كان إذا أنزل عليه الوحي نكّس رأسه ونكّس أصحابه رءوسهم ? فإذا أقلع عنه رفع رأسه"مسلم
حمايته صلى الله عليه وسلم لجناب التوحيد:
"كان آخر ما تكلم به أنه قال: قاتل الله اليهود والنصارى ? اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ? لا يبقين دينان بأرض العرب"البيهقي و صححه الألباني
قال الأمام ابن القيم في سد النبي صلى الله عليه وسلم الذرائع إلى الشرك ? أنه صلى الله عليه وسلم قال:"لا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد"ابن ماجه وأحمد و صححه الألباني ?وذم الخطيب الذي قال:"من يطع الله ورسوله فقد رشد ? ومن عصاهما فقد غوى"مسلم ? سدا لذريعة التشريك في المعنى بالتشريك في اللفظ ? وحسما لمادة الشرك حتى في اللفظ ? ولهذا قال للذي قال له:"ما شاء الله وشئت":"أجعلتني لله ندا؟"أحمد وابن ماجه و صححه الألباني ? فحسم مادة الشرك وسد الذريعة إليه في اللفظ كما سدها في الفعل والقصد ? فصلاة الله وسلامه عليه وعلى آله أكمل صلاة أتمها وأزكاها وأعمها [إعلام الموقعين (3/ 926?927) ]
عبادته صلى الله عليه وسلم
هديه في الطهارة ورفع الحدث
"كان إذا دخل الخلاء قال: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث"متفق عليه
"كان إذا خرج من الغائط قال: غفرانك"أحمد وأصحاب السنن وحسنه الألباني
"كان إذا أراد الحاجة أبعد"ابن ماجه و صححه الألباني
"كان إذا استجمر استجمر وترا"أحمد و صححه الألباني