الصفحة 86 من 127

يشير التوسع الصيغى إلى تغير الجملة عن قاعدتها ؛ وهذا التغير يعد بصفة عامة اختلافًا ، إما على مستوى الحالة الماضية للقاعدة ، وإما بالنسبة لمستوى موقعها . والواقع أن هذا التغير يشير إلى حقيقة جديدة لهذه القاعدة ، كما يشير إلى اختيار المتكلم لعلامة من حقيقته الماضية والتى يريد أن يوسعها أو يحددها وذلك عن طريق الامتداد . والصوت الذى يؤدى هذا الامتداد هو الصائت الإعرابى (الفتحة) 153 . وعندما يشير الامتداد الصيغى إلى عنصر لغوى (م ز ) وإذا كان عبارة عن نمط فعلى ذى صيغة شكلية محددة ، فهو يتوافق مع قاعدته في العدد والنوع وفقًا لنفس القواعد التى تنطبق على التوسيع الوصفى والتوسع التطابقى 154 . وبالنسبة لتحديد التوسيع الصيغى ، فلا يمكن أن يحدد أساسًا إلا إذا كان ظرف زمان155 . ومع ذلك فهذه الصيغة محددة بقاعدتها تركيبيًا أو عن طريق امتدادات تكون هى قاعدة لها .

والامتداد الصيغى يمكن أن يصاغ عن طريق (الـ ) العهدية وعن طريق التأكيد بـ ( لَ ) ، وهما الصيغتان المستقلتان اللتان تضافان -دون سواهما- إلى الامتداد الصيغى بشكل مستمر. وخلافًا للمعايير النحوية ، يمكن أن يسبق الامتداد الصيغى قاعدته .

والامتداد الصيغى الخاص هو الامتداد الذى يتحقق عن طريق ظرف زمان ، لأن قاعدته تتكون -خلافًا للعادة- من وحدة صرفية شكلية يقوم بها عنصر لغوى (م ز) من جملة ما ، أو تكون هذه الوحدة الصرفية مُتَضَمَنة في الجملة ، ومثال ذلك: يفعَلُهُ اليومَ .

وتعمل هذه المخالفة على عدم جعل امتداد الزمن يتم عن طريق الضمير ، على عكس الامتدادات الإلحاقية التى يختلط معها الامتداد الصيغى .

° الامتدادات الصيغية لعنصر الجملة الأول

عندما يكون العنصر الثانى من الجملة وحدة متصرفة لا تتكون قاعدة الامتداد الصيغى إلا من العنصر الأول من الجملة ، مثال:

يا رجلُ زيدًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت