فهرس الكتاب
و احذر إذا أعملتها أن تفصلا إلاّ بحلف أو نداء أو بلا
وافصل بظرف أو بمجرور على رأي ابن عصفور رئيس النبلا 0
ـ كي:
1-تأتي حرفا مصدريا ناصبا ، مثل: جئت لكي أستريحَ 0 وذلك إذا دخلت عليها اللام الجارة 0
2-وقد تأتي حرف تعليل وجر ، مثل: دعوت الله كيما يساعدَني 0 فالحرف كي هنا حرف تعليل وجر ، مثل اللام تماما ، وإنما تكون كذلك إذا فصل بينها وبين الفعل أن المصدرية 0
3-وقد تستعمل الاستعمالين السابقين ، فقد تكون حرفا مصدريا ونصبا ، أو تعليلا وجرا ، حيث يصح الوجهان ، وتكون كذلك:
أ - إذا لم تتقدم عليها اللام ، ولم تأت بعدها أن ، نحو قوله تعالى:
( كيلا يكون دولة 000 ) فيصح الوجهان 0
ب - أن تتقدم عليها اللام وتتأخر عنها أن ، فاللام تقتضيها مصدرية ،
ووجود أن يقتضيها تعليلية ، حينئذ يجوز الأمران ، نحو:
الانحراف عامل مدمر لكيما أن تتعثر الحياة 0
إضمار أنْ وجوبا:
تضمر أنْ بعد حرفين من حروف الجر هما ( لام الجحود - حتى ) وبعد ثلاثة من حروف العطف هي ( أو - فاء السببية - واو المعية ) ، وفيما يلي توضيح ذلك:
1: الحرف الأول: لام الجحود: وهي التي تقع بعد ما كان - لم يكن - لم أكن - ما كنتُ ، نحو: ( ما كان الله ليعذبهَم وأنت فيهم ) و ( لم يكن الله ليغفرَ لهم و لا ليهديَهم سبيلا) 0 لم أكن منافقا لأكذبَ ، ما كنت نماما لأفسدَ بين الناس 0
فتضمر أن بعد هذه اللام وجوبا ، فالفعل منصوب بأن مضمرة 0
وتستعمل اللام أيضا مع المضارع الاستعمالين الآتيين:
أ ـ لام التعليل: وهي التي يكون ما بعدها سببا فيما قبلها ، إذ تفيد أنّ ما
قبلها يترتب على ما بعدها ، نحو: جاهد الرسول ليسلمَ الناس 0ومنه
قوله تعالى: ( إنّا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفرَ لك الله 000) وقوله تعالى
( وأنزلنا إليك الذكر لتبينَ للناس ما نُزِّل إليهم ) 0