فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 99

أناضل ضد الزيف أو تنجليَ الحقيقة ، ومنه:

لأستسهلنّ الصعب أو أدركَ المنى 00000000000

ب - أن تكون بمعنى إلاّ إذا كان ما بعدها مستدركا على ما قبلها

لأقاتلنّ الكافر أ, يُسلمَ 0

4-الحرف الرابع: فاء السببية: وهي الفاء التي يترتب ما بعدها على ما قبلها ، أو بعبارة أقرب يتسبب عما قبلها 0ومن شروط عملها أن تُسبق بطلب

(الأمر - النهي - الدعاء - الاستفهام العرض - التحضيض - التمني - الرجاء )

أو نفي ، ومنة ذلك: ( لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها ) و

( يا ليتني كنت معهم فأفوزَ فوزا عظيما ) 0

5-الحرف الخامس: واو المعية: وهي التي يصاحب ما بعدها لما قبلها ، وعلامتها أن يصح وضع كلمة ( مع ) مكانها فلا يختل المعنى ، وشروطها

لنصب المضارع معها هي شروط فاء السببية ، وهي تقدم النفي أو الطلب ،

ومن ذلك:(أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولمّا يعلم الله الذين جاهدوا منكم

ويعلمَ الصابرين )0

ألم أك جاركم ويكونَ بيني وبينكم المودة والإخاء

لا تنه عن خلق وتأتيَ مثله عار عليك إذا فعلت عظيم

إضمار أنْ جوازًا:

تضمر أنْ جوازا بعد: الواو - الفاء - ثم - أو 0

والفعل المضارع الذي يرد بعد أحد حروف العطف الأربعة السابقة ، ويتقدم عليه الاسم

الخالص معطوفا عليه هذا المضارع ، ينصب بأنْ مضمرة جوازا ، ويصح إظهارها في الكلام

نحو: ( ما كان لبشر أن يكلمه الله إلاّ وحيًا أو من وراء حجاب أو يرسلَ رسولا ) 0

ولبس عباءةٍ وتقرَّ عيني أحي إلي من لبس الشفوف

إني وقتلي سليكا ثم أعقلَه كالثور يضربُ لمّا عافت البقر

لولا الضمير فيزجرَ العُصاة لتمادوا في الشر 0

إضمار أنْ شذوذا:

أضمرت أنْ شذوذا في العبارات التالية:

= تسمعَ بالمعيديّ خير من أن تراه 0

= خذ اللص قبل يأخذَك 0

= مُره يحفرَها 0

= ألا أيهذا الزاجري أحضرَ الوغى وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي ؟

جزم الفعل المضارع

الجزم في جواب الطلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت