فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 99

نحو: روت عن النبي في بيته عائشة زوجه 0

روى عن النبي في بيته عائشة زوجه 0

ومن ذلك قول الشاعر:

إن امرأ غره منكنّ واحدةٌ بعدي وبعدكِ في الدنيا لمغرور 0

( المؤنث الحقيقي: كل ما يبيض أو يلد من الإنسان والحيوان والطيور ) 0

-أن يكون الفاعل مؤنثا مجازيا مطلقا ، نحو: أقلعت الطائرة ، وأقلع الطائرة ،

أورقت الشجرة ، و أورق الشجرة ، ومن ذلك قوله تعالى:( قد جاءتكم

موعظة من ربكم )و ( قد جاءكم بينة ) 0

( المؤنث المجازي: كلمات في اللغة استعملت مؤنثة وإن كانت مما لا يبيض ولا يلد )

-أن يكون الفاعل جمع تكسير باتفاق النحاة ، نحو: ستنقشع السحب ،

سينقشع السحب ، ومن ذلك: (قالت الأعراب آمنا) و( قال نسوة في

المدينة ) ومثل هذا الجمع في جواز التأنيث وتركه اسم الجمع - م - ما لا

واحد له - مثل قوم ، رهط ، نسوة ، واسم الجنس الجمعي _ ما يفرق بينه

وبين واحده بالتاء أو ياء النسب - مثل: شجر ، جند ، روم 0

أمّا جمع المذكر السالم فعلى الرأي المشهور يجب تذكير العامل ،

و أمّا جمع المؤنث السالم فعلى الرأي المشهور يجب تأنيث العامل 0

( هذا رجل عشرة أبناؤه: أبناؤه فاعل وتقدير الجملة بالغ أبناؤه عشرة ) 0

نائب الفاعل

ينوب عن الفاعل بعد حذفه أحد شيئين:

-المفعول به ، نحو: كُسر الزجاجُ 0

-الجار والمجرور أو الظرف أو المصدر إذا كان الفعل لازما ، نحو: ( وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها ) ، ( فإذا نفخ في الصور نفخةٌ واحدة ) ، لكنّ بعض النحاة يرى أنه يصح أن ينوب واحد من هذه الثلاثة مع وجود المفعول به في الكلام ، ومن ذلك

... ... ولو ولدت قُفيرةُ جروَ كلبٍ ... ... لسُب بذلك الجروِ الكلابا 0

... حيث ناب عن الفاعل الجار والمجرور - بذلك الجرو - وترك المفعول الكلابا 0

... ومنه:

... وإنما يُرضي المنيبُ ربَّه ... ... ... ما دام معنيا بذكر قلبه 0

حيث ناب عن الفاعل الجار والمجرور - بذكر - وترك المفعول به منصوبا ، وهو قلبه 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت