فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 99

= هناك أفعال يرى النحاة أنها لا تحتاج لفاعل ، وهي الأفعال التي تلحقها ما الكافة ، نحو: قلَّما طالما ( ما: حرف كاف مبني على السكون لا محل لها من الإعراب ، والوجه الأمثل أن تعرب ما مصدرية ليكون المصدر في محل رفع فاعل ) 0

أساليب المدح والذم

= نعم - بئس - ساء 0

... الاسم المرفوع بعدها فاعل لها ، وفاعلها لا بدّ أن يكون فيه الألف واللام ، أو مضافا

لما فيه الألف واللام ، أو ضميرا مستترا مفسرا بتمييز بعده 0

= المخصوص بالمدح أو الذم يعرب على أنه مبتدأ - تأخر أو تقدم - وخبره الجملة الفعلية

وهذا أحسن الآراء في إعرابه 0

= ربما حذف المخصوص إذا كان مفهوما من الكلام ، نحو ما جاء من قوله تعالى:( نعم المولى

و نعم النصير)، ( ولنعم دار المتقين ) ، (بئس الشراب وساءت مرتفقا) 0

= حبذا - لا حبذا:

حبّ: الفعل الماضي ، ذا: الفاعل 0

المفعول به

= أسلوب الاختصاص:

نحن -الجامعيين - نصنع حضارة الشعب 0

نحن - طلاب العلم - - نصنع حضارة الأمة 0

أنتم - - طلاب العلم - تصنعون حضارة الأمة 0

وحقيقته أنه اسم ظاهر معرفة قصد تخصيصه بحكم ضمير قبله 0 ومن هنا يتضح لنا أن المنصوب على الاختصاص اسم ظاهر لا ضمير ، وهو معرفة لا نكرة ، وقد يكون مقترنا بأل

أو مضافا لمعرفة مطلقا ، أو كلمة - - أيّ ، أيه - وهذه الأخيرة تعامل كما تعامل في النداء بمعنى أنها تبنى على الضم ، وتوصف باسم فيه أل ، نحو: لنا تاريخ أيها الفلسطينيون 0

= الإغراء والتحذير:

... ... الإغراء: دعوة المخاطب إلى أمر محبوب ليلزمه 0

التحذير: تنبيه المخاطب على أمر مكروه ليجتنبه 0

وكل من الإغراء والتحذير يأتي على الصورتين التاليتين:

-التكرار: فيؤكد الثاني الأول توكيدا لفظيا ، نحو: التصميمَ التصميمَ ، الغشَ

الغشَ 0

-العطف: عطف اسم مفرد على آخر ، نحو: الإرادةَ والتصميمَ ، الغشَ

والخداعَ 0 وفي هاتين الصورتين يكون الاسم الأول منصوبا بفعل محذوف وجوبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت