فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 99

2-ما ليس اسم جهة ، ولكن يشبهه في الإبهام ، بمعنى أنه يدل على

مكان غير محدد ، ولا محصور ، نحو: أرض ، مكان ، حيث ،

لدى ، بين ، عند ، مع 0

3-ما كان دالا على مساحة من الأرض يمكن استخدامه في أية بقعة

منها للقياس والمساحة ، نحو: ميل ، فرسخ ، بريد ، فالاسم نفسه

محدد المقدار ، لكن استعماله هو المبهم 0

اسم المكان القياسي: ويقصد به الذي يشتق بطريق القياس الصرفي ليدل على المكان

نحو: موقف ، مصيف ، مجرى ، مجلس ، مرمى ، مبكى ، متحف

منتجع ، وهذا النوع ينصب بالشرطين السابقين ، ويضاف إلى

ذلك أن يكون الفعل الذي تقدم عليه في الجملة من مادته ، أي

من معنا وحروفه ، نحو: جرى النيل مجراه من آلاف السنين ،

وقفت موقف السيارات،جلست مجلس العلم ،( وأنا كنا نقعد

منها مقاعد للسمع )0

... ... ... فإن استوفى الشرطين ولم يتقدم عليه فعل من مادته ، بل من مادة

أخرى فينبغي جره بالحرف ( في ) لفظا ، نحو: انتظرت في موقف

السيارات ، وسار النيل في مجراه من آلاف السنين 0

اسم المكان المختص: ويقصد به ما له أقطار تحويه ، نحو: الكلية ، المدرج ، البيت ،

الحديقة ، الشارع ، المسجد ، وهذا النوع إذا استوفى الشرطين

المذكورين آنفا ( فضلة + بمعنى في ) فإنه يجر بالحرف ( في ) لفظا ،

ولا ينصب ، نحو: تخرجت في الكلية ، جلست في المدرج ،

صليت في المسجد ، ولا يصح نصبه 0

= يجوز تعدد الظروف لعامل واحد بشرط ألاّ تكون من نوع واحد ، بمعنى أن يكون أحد

الظروف للزمان والآخر للمكان ، نحو: انتظرتك تحتَ الشجرة ساعةً ، أما إن كان

الظرفان من نوع واحد ، فيعرب الأول ظرفا والثاني بدلا ، نحو: انتظرتك يومَ الخميس

ساعةً 0

= وردت استعمالات في اللغة تعرب الكلمات فيها على أنها نائبة عن الظرف لا ظرف:

-سرت كلَّ اليوم أو بعضَ اليوم 0

-قطعت رحلتي ستينَ ميلًا 0

-استرحت في الطريق قليلًا من الوقت 0

-وصلت قربَ الماء 0

-أحقاَ أنك ذاهب 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت