فهرس الكتاب
2-ما ليس اسم جهة ، ولكن يشبهه في الإبهام ، بمعنى أنه يدل على
مكان غير محدد ، ولا محصور ، نحو: أرض ، مكان ، حيث ،
لدى ، بين ، عند ، مع 0
3-ما كان دالا على مساحة من الأرض يمكن استخدامه في أية بقعة
منها للقياس والمساحة ، نحو: ميل ، فرسخ ، بريد ، فالاسم نفسه
محدد المقدار ، لكن استعماله هو المبهم 0
اسم المكان القياسي: ويقصد به الذي يشتق بطريق القياس الصرفي ليدل على المكان
نحو: موقف ، مصيف ، مجرى ، مجلس ، مرمى ، مبكى ، متحف
منتجع ، وهذا النوع ينصب بالشرطين السابقين ، ويضاف إلى
ذلك أن يكون الفعل الذي تقدم عليه في الجملة من مادته ، أي
من معنا وحروفه ، نحو: جرى النيل مجراه من آلاف السنين ،
وقفت موقف السيارات،جلست مجلس العلم ،( وأنا كنا نقعد
منها مقاعد للسمع )0
... ... ... فإن استوفى الشرطين ولم يتقدم عليه فعل من مادته ، بل من مادة
أخرى فينبغي جره بالحرف ( في ) لفظا ، نحو: انتظرت في موقف
السيارات ، وسار النيل في مجراه من آلاف السنين 0
اسم المكان المختص: ويقصد به ما له أقطار تحويه ، نحو: الكلية ، المدرج ، البيت ،
الحديقة ، الشارع ، المسجد ، وهذا النوع إذا استوفى الشرطين
المذكورين آنفا ( فضلة + بمعنى في ) فإنه يجر بالحرف ( في ) لفظا ،
ولا ينصب ، نحو: تخرجت في الكلية ، جلست في المدرج ،
صليت في المسجد ، ولا يصح نصبه 0
= يجوز تعدد الظروف لعامل واحد بشرط ألاّ تكون من نوع واحد ، بمعنى أن يكون أحد
الظروف للزمان والآخر للمكان ، نحو: انتظرتك تحتَ الشجرة ساعةً ، أما إن كان
الظرفان من نوع واحد ، فيعرب الأول ظرفا والثاني بدلا ، نحو: انتظرتك يومَ الخميس
ساعةً 0
= وردت استعمالات في اللغة تعرب الكلمات فيها على أنها نائبة عن الظرف لا ظرف:
-سرت كلَّ اليوم أو بعضَ اليوم 0
-قطعت رحلتي ستينَ ميلًا 0
-استرحت في الطريق قليلًا من الوقت 0
-وصلت قربَ الماء 0
-أحقاَ أنك ذاهب 0