فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 99

الأصل في الحال أن تكون نكرة ، وقد وردت عبارات في اللغة العربية يبدو من لفظها أن الحال فيها معرفة لا نكرة ، فأولها النحاة لتستقيم مع قواعدهم ، ومن هذه العبارات:

-آمنت بالله وحده ... ...: وتأويلها منفردا 0

-ادخلوا الأول فالأول ... ...: وتأويلها مترتبين 0

-أرسلها العراك ... ...: وتأويلها متزاحمة 0

-جاءوا الجماء الغفير ... ...: وتأويلها جميعا 0

-جاءوا قضهم بقضيضهم ...: وتأويلها جميعا 0

الحال المشتقة والموطئة والجامدة:

المشتقة: يقصد بها أن تكون وصفا مأخوذا من مصدر( اسم فاعل ، اسم مفعول ، صفة

مشبهة اسم تفضيل )0

الموطئة: وهي ما كانت اسما جامدا موصوفا بمشتق ، نحو: تساقط الماء من السماء مطرا

غزيرا ، ( إن هذه أمتُكم أمةً واحدةً ) ، ( فتمثل لها بشرا سويا ) 0

ومعنى كلمة موطئة ممهدة ، فكأن الحال في الحقيقة هي الكلمة المشتقة التي وقعت

صفة ، أما الاسم الجامد فقد مهد لذلك المشتق ، وكان وسيلة له 0

الجامدة: وهي الحال التي جاءت اسما جامدا ، ومن أهم المواضيع التي تأتي الحال فيها اسما

جامدا:

-أن تدل على سعر: بعته القمح إردبا بعشرة جنيهات ، تأويلها مسعرا ، وأحسن ما يقال في إعراب هذه الجملة أن إردبا حال ، وأن الجار والمجرور بعدها صفة للحال 0

-أن تدل على المفاعلة: بعته يدا بيد ، أي مقابضا ، أو قابلت صديقي وجها لوجه ، أي مواجها ، سلمت عليه يدا بيد ، أي مصافحا ، وإعرابها كسابقتها 0

-أن تدل على تشبيه: بأن تكون الحال في قوة المشبه به ، نحو: بدت الأرض في الفضاء كرة 0

-أن تكون الحال مصدرا: تغير الجو فجأة ، جاء الفرس راكضا ، قتل المجرم شنقا ، وهذا النوع يحكم عليه بأنه غير قياسي ، والذي أميل إليه أنه قياسي 0

الحال المتفردة والمتعددة:

الحال المتفردة: هي ما كانت وصفا واحدا ، نحو: رجع القائد منتصرا 0

الحال المتعددة: هي ما كانت أكثر من صفة سواء أكانت لواحد فقط أم متعددة ، نحو:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت