فهرس الكتاب
-المنصوب بعد الصفة المشبهة مشبه بالمفعول به إن كان معرفة ، وتمييز إن كان نكرة 0
-المجرور على أنه مضاف إليه 0
7 ـ اسم التفضيل:
... ... ... ... ... كل وصف على وزن أفعل يدل على اثنين اشتركا في صفة ، وزاد
أحدهما على الآخر في تلك الصفة 0
ويتفرع من هذا التحديد المسألتان التاليتان:
ـ وردت ثلاث كلمات في اللغة بدون الهمزة ، وتفيد التفضيل وهي: خير ، شر ـ حب،
نحو: ( أنا خير منه ) ، ( إن شرَّ الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون ) ،
حَبَّ شيء إلى الإنسان ما منعا 0
يلاحظ أن الكلمتين الأوليين تستعملان كما يقول النحاة بدون الهمزة ، أما الأخيرة فإنها تستعمل على الأصل ( أحب ) ، ومن ذلك: ( ربي السجن أحب إلي مما يدعونني إليه ) ، وقول علي: لأن أصوم يوما من شعبان أحبَّ إليّ من أن أفطر يوما في رمضان ،
كما وردت رواية البيت الذي استشهدنا به هكذا: أحبّ شيء إلى الإنسان ما منعا 000
ـ قد يستعمل وزن أفعل في الكلام ولا يقصد به التفضيل ، وذلك في صورتين هما:
... أ - ما كان على وزن أفعل من أوزان الصفة المشبهة ، نحو: الإنسان الأحمق من يتكلم
قبل أن يعرف 0
ب - أفعل التفضيل على غير بابه ، وهو ما يقصد منه المبالغة في الصفة دون التفضيل ،
نحو: الله أرحم بعباده ، الحق أحق أن يتبع ،
إنّ الذي سمك السماء بنى لنا ... ... بيتا دعائمه أعز وأطول 0
= ويصاغ اسم التفضيل من الفعل الثلاثي ، المتصرف ، القابل للمفاضلة ، التام ، المثبت غير
المنفي ، والذي لا تكون الصفة منه على وزن أفعل الدال على الألوان أو العيوب والحلى ،
مثل: أشهل ، أسود ، ولا يكون مبنيا للمجهول 0
كيف يصاغ اسم التفضيل مما لم يستوف الشروط ؟
ـ الإتيان باسم مناسب على وزن أفعل + المصدر الصريح للفعل منصوبا على التمييز بعده ،
نحو: الشعب المتحضر أسمى إحساسا من المتخلف ، وهذه الطريقة تستخدم فيما زاد على
ثلاثة أحرف ، وما كان الوصف منه على أفعل ، نحو: سَوِد 0