الصفحة 2 من 12

ومما زادني شرفا وتيها *** وكدت بأخمصي أطأ الثريا

دخولي تحت قولك يا عبادي *** وأن صيّرت أحمد لي نبيا

أيها المسلمون: ترى ماذا نقول أمام ما نشرته الصحف الدنمركية والنرويجية ، من رسوم ساخرة تسخر فيها بأعظم رجل وطأت قدماه الثرى ، بإمام النبيين وقائد الغرِّ المحجلين محمد بن عبدالله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، صورٌ آثمةٌ وقحةٌ وقاحة الكفر وأهلة ، أظهروا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في إحدى هذه الرسومات عليه عمامة تشبه قنبلة ملفوفة حول رأسه !! وكأنهم يريدون أن يقولوا إنه - مجرم حرب - { أَلا سَاءَ مَا يَزِرُونَ} ، ثم في هذه الأيام وفي يوم عيد الأضحى بالتحديد - إمعانًا في العداء - تأتي جريدة نرويجية لتنكأ الجراح وتشنَّ الغارة من جديد ، فتُعيد نشر الرسوم ألوقحة التي نُشرت في الجريدة الدنمركية من قبل! {أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ } ، بالله ماذا يبقى في الحياة من لذة يوم يُنال من مقام محمد بن عبدالله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم لا يُنتصر له ولا يُذاد عن حياضه ، ماذا نقول تجاه هذا العداء السافر ، والتهكم المكشوف .. هل نغمض أعيننا ، ونصمَّ آذاننا ، ونطبق أفواهنا .. وفي القلب عرقٌ ينبض ، والذي كرَّم محمدًا وأعلى مكانته لبطن الأرض أحبَّ إلينا من ظاهرها إن عجزنا أن ننطق بالحقِّ ونُدافع عن رسول الحق صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ألا جفت أقلامٌ وشُلت سواعدٌ امتنعت عن تسطير أحرفٍ تذود بها عن حوضه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وتُدافع عن حرمته: فإن أبي ووالده وعرضي *** لعرض محمد منكم فداء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت