الصفحة 141 من 248

قصد أَبُو نواس بعض النوبختية من الْكتاب، وكَانَ بعض أجداد ذَلِك الْكَاتِب كتب لبَعض الأكاسرة، فَوجدَ كسْرَى على بعض حظاياه فَدَفعهَا إِلَى ذَلِك الْكَاتِب النوبختي وَأمره بقتلها، فكره أَن يَقْتُلهَا فتتبعها نفس الْملك وخشي أَن يستبقيها فيتهمه فاستبقاها هُوَ وَجب نَفسه ثمَّ إِن نفس الْملك تتبعتها فحملها إِلَيْهِ وعرفه مَا صنع بِنَفسِهِ فأكبر ذَلِك وَقَالَ مَا جزاؤك إِلَّا أَن أجمع خاصتي وأقعدك على رقبتي، فحسده وزراء الْملك وَقَالُوا لَهُ إِن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت