فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 239

أما الباب الثاني , فقد خصصه لدراسة أوضاع مدينة بتربورغ من الناحية الجغرافية والطبوغرافية والسكانية , ووصف طبيعة مناخها وتجلد مياهها حتى أن العربات تسير على أنهار متجلدة , وينحت فيها بيوت من الجليد , ومن ثم تقدمها في العلوم والفنون وطرز البناء واتخاذها عاصمة لبلاد الروسيا, وقد قسم الباب إلى ثلاثة فصول , كان الفصل الأول منها لأصل الكلمة المكونة من مقطعين , بتر يعني بطرس بانيها وبورغ يعني بلد أو محل , فهي مدينة بطرس بانيها ومتخذها عاصمة لبلاده , وقد فصل في موقعها وخطوط طولها وعرضها وارتفاعها , واتصالها بالأنهار , ووصف بناياتها وأشجارها ومياهها وحدائقها وبساتينها وقصورها ورياحها وتجلد نهر النيفا والفياضانات التي وقعت في المدينة , وما سببته من كوارث وأضرار , وتحدث بإفاضة عن طول الليل والنهار فيها ودوام هطول الأمطار , ولكن كل ذلك لم يحل دون مداومة الناس على أشغالهم واجتهادهم في إنجاز أعمالهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت