اشتدّ أذى قريش على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد وفاة عمه، فخرج إلى الطائف يدعوهم إلى الله ويطلب منهم أن ينصروه ويؤووه حتى يبلغ رسالة ربه، فلم يجد عندهم خيرًا ولا ناصرًا، وآذوه أشد الأذى ونالوا منه مالم ينله قومه، وأقام بينهم عشرة أيام لا يدع أحدًا من أشرافهم إلا جاءه وكلمه، فقالوا: اخرج من بلدنا، وأغروا به سفهاءهم، فوقفوا له صفين، وجعلوا يرمونه بالحجارة حتى دميت قدماه، فانصرف منهم مغمومًا محزونًا [1] .
(1) انظر: زاد المعاد ( 3 / 31 ) ، البداية والنهاية ( 3 / 136 ) ، فتح الباري ( 6 / 198 ) ، دلائل النبوة لأبي نعيم ( ص: 103 ) .