فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 203

وهِيَ تِسْعَةَ عَشَرَ حَرْفًا كَمَا يَلِي:

1 - (مِنْ) وتُسْتَعْمَلُ:

أ-لابْتداءِ الغَايَةِ، وعَلامَتُهُ أَنْ يَصِحَّ تَقَابُلُهُ لِلانْتِهاءِ، نَحْوُ (سِرْتُ مِنَ البَصْرَةِ إلى الكُوفَةِ) .

ب-لِلْتَّبْيِيِنِ، وعَلامَتُهُ أَنْ يَصِحَّ وَضْعُ (الّذِي هُوَ) مَكانَهً، كَقَوْلِهِ تَعالى: (فاجْتَنِبوا الرِّجْسَ مِنَ الأوْثانِ) (الحج / 30) أَي الرِّجسَ الّذِي هُوَ الأوْثانِ.

ج-لِلتَّبْعيضِ، وعَلامَتُهُ أَنْ يَصِحَّ وَضْعُ (بَعْض) مَكانَهُ نَحْوُ (أَخَذْتُ مِنَ الدَّراهِمِ) أَيْ بَعْضَ الدَّراهِمِ.

د-زائِدَةً، وَعَلامَتُهُ أَنْ لا يَخْتَلَّ المَعْنى بِحَذْفِهِ نَحْوُ (مَا جاءَنِي مِنْ أَحَدٍ) ، ولا تُزادُ فِي الكَلامِ المُوجَبِ خِلافًا لِلْكُوفِيّينَ.

2 - (إلى) وَهِيَ لانْتِهاءِ الغَايَةِ كَمَا مَرَّ، وبِمَعْنى (مَعَ) قَلِيلًا، كَقَوْلِهِ تَعالى: (فاغسِلُوا وُجُوهُكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إلى المَرافِق) (المائدة / 6) ، أيْ مَعَ المَرافِق.

3 - (حَتى) وهِيَ مِثْلُ (إلى) نَحْوُ (نِمْتُ البَارِحَةَ حَتّى الصَّباحِ) وبِمَعْنى (مَعَ) كَثِيرًا، نَحْوُ (قَدِمَ الحَاجُّ حَتّى المُشَاةِ) ولا تَدْخُلُ عَلى الضَّمِير، فَلا يُقَالُ (حَتَّاهُ) خِلافًا لِلمُبَرِّدِ. وأمَّا قَوْلُ الشَّاعِرِ:

فَلا وَاللّهِ لا يَبْقى أُناسٌ

فَتًى حَتَّاكَ يا ابن أَبِى زِيَادٍ 102

فشاذٌ.

4 - (فِي) لِلْظَّرْفِيَّةِ، نَحْوُ (سَعِيدٌ فِي الدّارُِ، والماءُ فِي الكُوزِ) . وبِمَعْنَى (عَلى) قَلِيلًا كَقَوْلِهِ تَعالى: (وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ) (طه / 71) .

الخُلاصَةُ:

الحَرْفُ: كَلِمَةٌ لا تَدُلُّ عَلى مَعْنَى إلاّ مَعَ غَيْرِها.

حُرُوفُ الجَرِّ: حُرُوفٌ وُضِعَتْ لايْصَالِ الفِعْلِ وشِبْهِهِ إلىَ الاسْمِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت