فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 203

(الهَمْزَةُ وهَلْ) ، ولَهُما صَدْرُ الكَلامِ، وتَدْخُلانِ عَلى الجُمْلَةِ الاسْمِيَّةِ والفِعْلِيَّةِ، نَحْوُ (أَزيْدٌ قَائِمٌ؟ وهَلْ قَامَ زَيْدٌ؟) ودُخُولُهُمَا عَلى الفِعْلِيَّةِ أَكْثَرُ، لِكَثْرَةِ الاسْتِفْهَامِ عَنِ الفِعْلِ.

وقَدْ تُسْتَعْمَلُ الهَمْزَةُ فِي مَوَاضِعَ لا يَجُوزُ اسْتِعْمَالُ (هَلْ) فِيها، نَحْوُ (أَزَيْدًا رَأَيْتَ؟ وأَتَضْرِبُ زَيْدًا وهُوَ أَخُوكَ؟ وأَجَعْفَرٌ عِنْدَكَ أَمْ حَمِيدٌ؟) (أَوَ مَنْ كَانَ، وأَفَمَنْ كَانَ) ولا تُسْتَعْمَلُ (هَلْ) فِي هذِهِ المَواضِعِ.

اَلخُلاصَةُ:

(قَدْ) حَرْفُ تَوَقُّعٍ يَدْخُلُ عَلى الماضِي، فَيُفِيدُ تَقْرِيبَهُ إلى الحَالِ.

ويَدْخُلُ عَلى المُضارِعِ فَيُفِيدُ التَّقْلِيلَ، وقَدْ يَأتِي لِلتَّحْقِيقِ أَيْضًا، ويَجُوزُ الفَصْلُ بَيْنَهُ وبَيْنَ الفِعْلِ بِالقَسَمِ.

حَرْفَا الاسْتِفْهَامِ: (الهَمْزَةُ وهَلْ) وهُمَا يَقَعَانِ فِي صَدْرِ الكَلامِ، ويَدْخُلانِ عَلى الجُمْلَةِ الاسْمِيَّةِ قَلِيلًا، وعَلى الفِعْلِيَّةِ كَثيرًا، وتُسْتَعْمَلُ الهَمْزَةُ فِي مَواضِعَ لا تُسْتَعمَلُ فِيها (هَلْ) .

أَسْئِلَةٌ:

1 -مَا هُوَ حَرْفُ التَّوَقُّعِ؟

2 -مَتَى تُسْتَعْمَلُ (قَدْ) لِمَعَنى التَّقْرِيبِ؟ مِثِّلْ لِذلِك.

3 -هَلْ تُسْتَعمَلُ (قَدْ) لِلتَّأكِيدِ؟ وَضِّحْ ذِلك بِمِثالٍ.

4 -مَا مَعْنَى (قَدْ) إذا دَخَلَتْ عَلى المُضارِعِ؟ بَيِّنْ ذلِك بِمِثالٍ.

5 -هَلْ يُسْتَفادُ مِنْ (قَدْ) مَعْنى التَّحْقِيقِ؟ مَثِّلْ لِذلِك.

6 -هَلْ يَجُوزُ الفَصْلُ بَيْنَ (قَدْ) والفِعْلِ، هَاتِ مِثالًا عَلى ذلِك.

7 -مَتَى يَجُوزُ حَذْفُ الفِعْلِ بَعْدَ (قَدْ) ؟ مَثِّلْ لِذلِك.

8 -مَا هِيَ حُرُوفُ الاسْتِفْهَامِ؟

9 -مَا هِيَ المَوارِدُ الَّتِي يَجُوزُ اسْتِعْمَالُ الهَمْزَةِ فِيها دُوْنَ (هَلْ) ؟

تَمارِينُ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت