فهرس الكتاب
3-الطَّالِبُ يَسْعى كيْ يَنْجَحَ فِي الامْتِحانِ .
4-الإسْلامُ يَعْلُو ولا يُعْلَى عَلَيْهِ (1) .
5-قال تعالى: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ} ( الإسراء ) .
6-البِنْتانِ تَلْعَبانِ فِي ساحَةِ المَدْرَسَةِ .
ب-ضَعْ فِعْلًا مُناسِبًا فِي الفَراغَاتِ التّالِيَةِ .
1-الطَّالِبُ إلى المَدْرَسَةِ .
2-الطُّلابُ فِي ساحِةِ المَدْرَسَةِ .
3-لا فِي الصَّفِّ .
4-الطَّالِباتُ فِي البَيْتِ .
5-الطَّالِبُ المُجِدُّ لَنْ أَثْناءَ الدَّرْسِ .
6-المُعَلِّمُ الطُّلابَ الآدابَ الإسْلامِيَّةَ .
7-الكَسُولُ لا .
ج-أَعْرِبْ ما تَحْتَهُ خَطٌّ:
1-مَنْ أَصْلَحَ سَرِيرَتَهُ أَصْلَحَ اللّهُ عَلانِييَتَهُ (2) .
2-مَنْ تَرَكَ المُشْتَبَهاتِ نَجا مِنْ المُحَرَّماتِ .
3-مَنْ عَظَّمَ صِغارَ المَصائبِ ابْتَلاهُ اللّهُ بِكِبارِها (3)
(1) - حديث صحيح وقد مر
(2) - العقد الفريد - (ج 1 / ص 334) وكتاب نهج البلاغة - (ج 2 / ص 161) وشرح نهج البلاغة ابن أبي الحديد1-20 - (ج 12 / ص 326) وتاج العروس - (ج 1 / ص 2504) ولسان العرب - (ج 4 / ص 51)
لا ريب أن الأعمال الظاهرة تبع للأعمال الباطنة ، فمن صلح باطنه صلح ظاهره وبالعكس ، وذلك لأن القلب أمير مسلط على الجوارح ، والرعية تتبع أميرها
(3) - مجمع الأمثال - (ج 1 / ص 393) وكتاب نهج البلاغة - (ج 2 / ص 165) وشرح نهج البلاغة ابن أبي الحديد1-20 - (ج 12 / ص 341)
إنما كان كذلك لأنه يشكو الله ويتسخط قضاءه ، ويجحد النعمة في التخفيف عنه ، ويدعى فيما ليس بمجحف به من حوادث الدهر إنه مجحف ، ويتألم بين الناس ، لذلك أكثر مما تقتضيه نكبته ، ومن فعل ذلك استوجب السخط من الله تعالى ، وابتلى بالكثير من النكبة ، وإنما الواجب على من وقع في أمر يشق عليه ، ويتألم منه وينال من نفسه ، أو من ماله نيلا ما ، أن يحمد الله تعالى على ذلك ، ويقول: لعله قد دفع بهذا عنى ما هو أعظم منه ، ولئن كان قد ذهب من مالى جزء فلقد بقى أجزاء كثيرة . وقال عروه بن الزبير: لما وقعت الأكلة في رجله فقطعها ومات ابنه: اللهم إنك أخذت عضوا وتركت أعضاء ، وأخذت ابنا وتركت أبناء ، فليهنك ، لئن كنت أخذت لقد أبقيت ، ولئن كنت ابتليت لقد عافيت .