الصفحة 117 من 192

5-بَعْدَ الوَاوِ الوَاقِعَةِ كَذلِك فِي جَوَابِ المَتَقَدِّمةِ فِي القِسْمِ الرَّابِعِ ، نَحْوُ ( أَسْلِمْ وتَسْلَمَ ... ) إلى آخِرِ الأمْثِلَةِ (1)

6-بَعْدَ ( أوْ ) بِمَعْنَى ( إلى ) ، نَحْوُ ( جِئْتُكَ أوْ تُعْطِيَنِي حَقِّي ) .

7-بَعْدَ وَاوِ العَطْفِ إذا كَانَ المَعْطُوفُ اِسْمًا صَرِيحًا ، نَحْوُ ( أَعْجَبَنِي قِيَامُكَ وتَخْرُجَ ) .

ويَجُوْزُ إظْهَارُ ( أَنْ ) مَعَ ( لامِ ) كَيْ ، نَحْوُ ( أَسْلَمْتُ لأنْ أَدْخُلَ الجَنَّةَ ) ، ومَعَ وَاوِ العَطْفِِ (أَعْجَبَنِي قِيَامُكَ وأَنْ تَخْرُجَ ) .

ويَجِبُ إظْهَارُها مَعَ لا النَّافِيَةِ ، و ( لامِ ) كَى إذا اجْتَمَعَتا ، نَحْوُ ( لِئَلاّ يَعْلَمَ ) .

واعْلَمْ أَنَّ ( أَنْ ) الواقِعَةَ بَعْ\َ العِلْمِ لَيْسَتْ هِيَ النَّاصِبَةَ لِلْمُضَارِعِ ، بَلْ إنِّما هِيَ المُخَفَّفَةُ مِنَ المُثَقَّلَةِ ، نَحْوُ قَوْلِهِ تَعَالى: {الْقُرْآنِ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى} ( المزمل / 20 ) ، وأمّا الواقِعَةُ بَعْدَ الظَّنِّ فَيَجُوزُ فِيها الوَجْهانِ ، أَنْ تَنْصِبَ بِها ، وأَنْ تَجْعَلَها كَالوَاقِعَةِ بَعْدَ العِلْمِ نَحْوُ ( أَظُنُّ أَنْ سَيَنْصُرُهُ ) .

المُضارعُ المَجْزُومُ (2)

والعَامِلُ فِي المُضَارِعِ المَجْزُومِ أَحَدُ الحُروُفِ التّالِيَةِ:

لِمْ ، وِلمّا ، و ( لِـ ) لامُ الأمْرِ ، و ( لا ) النَّاهِيَة ، وكَلِمُ المُجازاةِ ، وَهِيَ: إنْ ومَهْما ، وإذ ما، وأَيْنَ ، وحَيْثُما ، ومَنْ ، وأيُّ ، وأَنَّى ، وإنْ المُقَدَّرَةُ ، نَحْوُ ( لَمْ يُسَافِرْ ، وَلمّا يَعْصِ ، ولِيُنْفِقْ ، ولا تَضْرِبْ ، وإنْ تَحْتَرِمْ اَحتَرِمْ ... إلى آخِرِها ) .

(1) هذه الواو هي واو المعيّة .

(2) - جامع الدروس العربية - (ج 51 / ص 6) وموسوعة النحو والإعراب - (ج 1 / ص 22)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت