الصفحة 147 من 192

وقَدْ يَكُونُ اسمًا كَقَوْل الشّاعِرِ (1) :

يَضْحَكْنَ عَنْ كَالبَرَدِ المُنْهَمِّ تَحْتَ عَواصِيفِ الأُُنوفِ الشُّمِّ (2)

15-16- ( مُذْ ومُنْذُ ) وهُمَا لِابتِداءِ الزَّمانِ فِي الماضِي ، كَما تَقُولُ فِي شَعْبانَ ( ما رَأَيْتُهُ مُذْ رَجَبٍ ) . ولِلظَّرْفِيَّةِ فِي الحاضِرِ ، نَحْوُ ( ما رَأَيْتُهُ مُذْ شَهْرِنا ، ومُنْذُ يَوْمِنا ) ، أَيْ فِي شَهْرِنا وفِي يَوْمِنا .

17-18- 19- ( حَاشَا وعَدا وخَلا ) وهِىَ للاسْتِثْناءِ ، نَحْوُ ( جاءَنِي القومُ خَلا زَيْدٍ ، وعَدا عَمْرٍو ، وحَاشا شاكرٍ ) .

اَلخُلاصَةُ:

بَقِيَّةُ حُرُوفِ الجَرِّ

واوُ ( رُبَّ ) وتُسْتَعْمَلُ فِي أَوَّلِ الكَلامِ بِمَعْنى ( رُبَّ ) .

( واوُ ) القَسَمِ ، وتُسْتَعْمَلُ لِلقَسَمِ ، وتَخْتَصُّ بِالاسْمِ الظَّاهِرِ ، ولا تَدْخُلُ عَلى الضَّميرِ .

( تاءُ ) القَسَمِ وتُسْتَعْمَلُ لِلقَسَمِ ، وهِىَ مُخْتَصَّةٌ بِلَفْظِ الجَلالَةِ ( اَللّه ) .

( باءُ ) القَسَمِ وتُسْتَعْمَلُ لِلقَسَمِ ، وهِىَ تَدْخُلُ عَلى الاسْمِ الظَّاهِرِ والضَّمِيرِ .

(1) - خزانة الأدب - (ج 3 / ص 498) وتاج العروس - (ج 1 / ص 6110) ولسان العرب - (ج 12 / ص 619) ومغني اللبيب عن كتب الأعاريب - (ج 1 / ص 67) والمفصل في صنعة الإعراب - (ج 1 / ص 55)

(2) - هُوَ لِعَبْدِ اللّهِ بِنْ رُؤبَةَ التَّمِيْمىِّ ، و ( يَضْحَكْنَ ) خَبَرٌ لِمُبْتَدأٍ تَقَدَّمَ فِي البَيتِ الّذي قَبْلَهُ ، و ( البَرَدُ ) كَـ ( فَرَسٍ ) ، الثَّلْجُ المُتَساقِطُ مِنَ الغَمامِ و ( المُنْهَمُّ ) الذّائِبُ ، ومَعناهُ أنَّ أُلئِكَ النِّسْوَةَ يَضْحَكنَ عَنْ أسْنانٍ كَالبَرَدِ الذَّائِبِ فِي اللطافَةِ والنَّظافَةِ . والشّاهِدُ فِيهِ الكَافُ فِي قَوْلِهِ ( كَالبَرَدِ ) حَيْثُ وَقَعَتْ اسْمًا بِمَعْنى ( مِثْلٍ ) قَدْ أُضيفَتْ إلى ما بَعْدَها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت