الصفحة 166 من 192

الحُرُوفُ المَصْدَرِيَّةُ ثَلاثَةٌ: ( ما ، وأنْ ، وأَنَّ ) .

فَالأوَّلانِ لِلجُمْلَةِ الفِعْلِيَّةِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالى: { وَضَاقَتْ عَلَيْكُمْ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ} (التوبة/25) ، أيْ بِرَحْبِها ، وكَقَوْلِ الشّاعِرِ (1) :

يَسُرُ المَرْءُ مَا ذَهَبَ اللَّيَالي وكَانَ ذَهَابُهُنَّ لَهُ ذَهَابَا (2)

و ( أَنْ ) كَقَوْلِهِ تَعَالَى: { فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَنْ قَالُوا } ( النمل / 56 ، العنكبوت / 24 ) .

و ( أَنَّ ) لِلجُملَةِ الاسْمِيَّةِ ، نَحْوُ ( عَلِمْتُ أَنَّكَ قائِمٌ ) ، أيْ عَلِمْتُ قِيامَكَ .

اَلخُلاصَةُ:

حُرُوفُ الزِّيَادَةِ: هِىَ الَّتِي إذا حُذِفَتْ مِنَ الكَلامِ لا يَتَغَيَّرُ مَعْناهُ .

وهِىَ سَبْعَةٌ: إنْ ، وأَنْ ، وما ، ومِنْ ، والبَاءُ ، واللاَّمُ .

اَلحُرُوفُ المَصْدَرِيَّةُ ثَلاثَةٌ: ( مَا ، وأَنْ ، وأَنَّ ) .

أسْئِلَةٌ:

1-مَا هِىَ حُرُوفُ الزِيادَةِ ؟ مَثِّلْ لِزِيادَتِها .

2-مَتَى تُزادُ ( أَنْ ) ؟ وَضِّحْ ذلِك بِأمْثِلَةٍ .

3-اُذْكُرْ مَوارِدَ زِيادَةِ ( إنْ ) مَعَ إيْرادِ مِثَالٍ .

4-مَعَ أَيِّ الحُرُوفُ تُزادُ ( مَا ) ؟ مَثِّلْ لِذلِك بِجُمَلٍ مُفِيدَةٍ .

5-مَعَ ماذا تُزادُ ( لا ) ؟ وكَيْفَ ذلِك ؟ اُذكُرْ ذلِك ومَثِّلْ لَهَا .

(1) - المفصل في صنعة الإعراب - (ج 1 / ص 61) والجنى الداني في حروف المعاني - (ج 1 / ص 56)

(2) - لم يُسَمَّ قَائِلُهُ ، قَوْلُهُ (َيسُرُّ ) مِنْ سَرَّهُ أَيْ أَفْرَحَهُ ، و ( ما ) مَصدَرِيَّةٌ ، وهِىَ مَعَ ما بَعْدَها بِتأويلِ المَصدَرِ فاعِلٌ لِـ ( يَسُرُّ ) . واللَيالي: الدّهورُ ، والمَعْنى أنَّ المَرءَ يَفْرَحُ بِمُضِىِّ الزَّمانِ ، ولكِنْ لا يَلْتَفِتُ أَنَّ مُضِيَّهُ يُنْقِصُ مِن عُمْرِهِ ، و يُقَرِّبُهُ مِنَ المَوتِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت