الصفحة 58 من 192

5-مَا هِيَ الإضَافَةُ اللَفْظِيَّةُ ؟ ومَا فَائِدَتُهَا ؟

6-مَا هُوَ حُكْمُ الاسْمِ الصَّحِيح أَوِ الجَارِي مَجْري الصَّحيحِ إذا أُضِيفَ إلى يَاءِ المُتَكَلِّمِ ؟ وَضِّحْ ذلِكَ بِأمْثِلَةٍ .

7-ماذا يَجرِي عَلى ياءِ الاسمِ المَنقُوصِ إذا أُضِيفَ إلى ياءِ المُتَكَلِّمِ ؟

8-مَاذا تَعْمَلُ إذا أَضَفْتَ اسْمًا آخِرُهُ ( وَاوٌ ) مُضْمُومٌ مَا قَبْلَهَا إلى يَاءِ المُتَكَلِّمِ ؟ مَثِّلْ لذلِك.

9-أَيْ الأسْمَاءِ السِّتَّةِ لا يُضَافُ إلي الضَّمِيْرِ ؟

تَمارِينُ:

أ-عَيِّنْ نَوعَ الإضَافَةِ فِي الجُمَلِ التَّالِيَةِ:

1-جَاءَ حَاصِدُ الزَّرْعِ الآنَ .

2-قال تعالى: { قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا } (البقرة/124) .

3-مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّهِ ( صلى الله عليه وسلم ) وَأبو بكرٍ خليفتُهُ منْ بعدهِ.

4-جَاءَ أَبِي مِنَ المَتْجَرِ .

5-مَنْ هُوَ فَاتِحُ الأندلسِ ؟

ب-اِملإ الفَرَاغَاتِ التَّالِيَةِ بِمُضَافٍ إلَيهِ مُنَاسِبٍ ، وَ أَشْكِلْ أَواخِرِ الكَلِمَاتِ:

1-جاءَ عَمُّ وجَلَس إلى جَانِبِ .

2-كِتابُ مَوْجُودٌ .

3-خَاتَمُ مَفْقُودُ .

4-بَابُ كَبِيرٌ .

5-مُدِيرُ حَازِمٌ .

6-لَيْلُ قُصِيرٌ ، وَلَيْلُ طويْلٌ .

7-سَاحَةُ وَاسِعَةٌ .

ج-أَعْرِبْ مَا يَأْتِي:

1-اَلقَلْبُ مُصْحَفُ البَصَرِ (1) .

2-التُّقى رَئِيسُ الأخلاقِ .

3-حَقُّ الوالِدِ عَلَى الوَلَدِ أنْ يُطِعَهُ .

4-هذا سِوَارُ ذَهَبٍ .

5-أَكْرِمْ عِالِمَ البَلَدِ .

(1) - مجمع الأمثال - (ج 1 / ص 393) وكتاب نهج البلاغة - (ج 2 / ص 158) وشرح نهج البلاغة ابن أبي الحديد1-20 - (ج 12 / ص 313) منسوبا لعلي رضي الله عنه = أي: ما يتناوله البصر يحفظ في القلب كأنه يكتب فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت