الصفحة 67 من 192

3-كَيْفَ تُؤَكِّدُ تِأْكِيدًا لَفْظِيًا ؟ مَثِّلْ لذلِك .

4-مَا هِيَ الألفاظُ الَّتِي يُؤَكَّدُ بِها مَعْنَوِيًّا ؟ مَثِّل لَها .

5-بِمَ تُؤَكِّدُ المُثَنّى ؟ وبِمَ تُؤَكِّدُ الجَمْعَ ؟ اِشْرَحْ ذلِك وَمَثِّلْ لَهُما .

6-كَيْفَ تُؤَكِّدُ الضَّمِيرَ المُتَّصِلَ بِالنْفْسِ وَالعَيْنِ ؟ مَثِّلْ لذلِك .

تَمارِينُ:

أ-عَيِّن الأَلفَاظ المُؤَكَدَّة وَبَيِّنْ نَوْعَها فِي الجُمَلِ التّالِيَةِ:

1-إنَّ إنَّ الوَلَدَ نَائِمٌ .

2-جاءَ جاءَ سَعِيدٌ .

3-هذِهِ خالَتُكَ عَيْنُها .

4-أَنْتَ نَفْسُكَ لَمْ تُعْطِ أَخَاكَ حَقَّهُ .

5-جَاءَتِ المُعَلِّمَاتُ أَنْفُسُهُنَّ .

6-أَكَلْتُ أَنا البُرْتَقالَ .

7-ذَهَبَ الطِّفْلانِ كِلاَهُمَا .

ب-ضَعْ تأْكِيدًا مُناسِبًا فِي الجُمَلِ التّالِيَةِ:

1-جاءَ أَبُوكَ .

2-رَأَيْتُ أَخاكَ .

3-سافَرَ الطّالِبَانِ .

4-اَلطِّفْلَ ذَكِيٌّ .

5-ذَهَبَ إلى السُّوْقِ .

6-اِشْتَرَيْتُ الكُتُبَ

7-قَرَأْتُ المَجَلاَّتِ .

ج-أَعْرِبْ ما يَلِي:

1-سَافَرَ سَافَرَ سَعِيدٌ .

2-قال تعالى: {فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ} (الشعراء/170) .

3-قال تعالى: {وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا} (البقرة/31) .

4-إنَّ إنَّ الخَمْرَ مُحَرَّمَةٌ .

اَلقِسْمُ الرّابِعُ: اَلبَدَلُ (1)

اَلبَدَلُ ، تَابِعٌ نُسِبَ إلَيهِ مَا نُسِبَ إلى مَتْبُوعِهِ وهُوَ المَقْصُودُ بِالنِّسْبَةِ دُونَ مَتْبُوعِهِ.

وأقْسامُ البَدَلِ أَرْبَعَةٌ:

1-بَدَلُ الكُلِّ مِنَ الكُلِّ ، وَهُوَ ، مَا كَانَ مَدْلُولُهُ تَمامَ مَدْلُولِ المَتْبُوعِ ، نَحْوُ (جَاءَنِي صَالِحٌ أخُوكَ) .

(1) - المفصل في صنعة الإعراب - (ج 1 / ص 20) وجامع الدروس العربية - (ج 75 / ص 1) وشرح الآجرومية - حسن حفظي - (ج 1 / ص 226)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت