فهرس الكتاب
ضَمِيرُ الشَّأْنِ و القِصَّةِ (1)
واعْلَمْ أنَّ لَهُمْ ضَمِيرًا غائِبًا تَأتِي بَعْدَهُ جُملَةٌ تُفَسِّرُهُ ، ويُسَمَّى ( ضَمِيرَ الشَّأنِ ) فِي المُذكَّرِ، و ( ضَمِيرَ القِصَّةِ ) فِي المُؤَنَّثِ ، مِثْلُ قول تعالى: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} (الإخلاص / 1 ) ، وهِيَ هِنْدٌ مَلِيحَةٌ ، وإنَّها زَيْنَبُ قائِمَةٌ .
ضَمِيرُ الفَصْلِ (2)
وقَدْ يَدْخُلُ بَيْنَ المُبْتَدأ والخَبَرِ ضَمِيرٌ مَرْفُوعٌ مُنْفَصِلٌ مُطابِقٌ لِلمُبْتَدَأ ، إذا كَانَ الخَبَرُ مَعْرِفَةً ، أوْ أَفْعَلُ مِنْ كذا (3) ، ويُسَمَّى ( فصلًا ) لأِنَّهُ يَفْصُلُ بَيْنَ المُبْتَدأ وَالخَبَرِ لِيِرْفَعَ اشتِباهَ الخَبَرِ بِالصِّفَةِ ، وَيُفيدُ التأكِيدَ أيضًا ، نَحوُ ( سَمِيرٌ هُوَ القَادِمُ ، كَانَ قَاسمٌ هُوَ الزَائِرَ ، ومَجِيدٌ هُوَ أَفْضَلُ مِنْ حَامِدٍ ) وقَالَ اللّهُ تَعالى: {.. فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ..} (117) سورة المائدة.
اَلخُلاصَةُ:
الاسْمُ المَبْنِيُّ: مَا لا يَخْتَلِفُ آخِرُهُ بِاختِلافِ العَوامِلِ وذلِك فِي المَوارِدِ التَّالِيَةِ:
أ-مَا وَقَعَ غَيْرَ مُرَكَّبٍ مَعَ غَيْرِهِ .
ب-مَا شَابَهَ مَبْنِيَّ الأصْلِ .
ج-مَا كَانَ عَلى أَقَلَّ مِنْ ثَلاثَةِ أحْرُفٍ .
د-مَا تَضَمَّنَ مَعْنىً مِنْ مَعَانِي الحُرُوفِ .
(1) - المفصل في صنعة الإعراب - (ج 1 / ص 22) وهمع الهوامع في شرح جمع الجوامع ـللإمام السيوطى - (ج 1 / ص 166) وموسوعة النحو والإعراب - (ج 1 / ص 14)
(2) - المفصل في صنعة الإعراب - (ج 1 / ص 22) وجامع الدروس العربية - (ج 21 / ص 4) وشرح ابن عقيل - (ج 1 / ص 372) وشرح الرضي على الكافية - (ج 2 / ص 365) وموسوعة النحو والإعراب - (ج 1 / ص 14)
(3) - المقصود من ، أفعل من كذا هو صيغة التفضيل المجردة من ( أل ) والإِضافة ، وبعدها ( من ) فهذه تقارب المعرفة فِي التعريف .