فهرس الكتاب
بَقيَّةُ أَسْماءِ العَدَدِ (1)
تَقُولُ: ( مِائَةُ رَجُلٍ ، ومِائَةُ امْرَأَةٍ ، وأَلْفُ رَجُلٍ ، وأَلْفُ امْرَأَةٍ ، وَمِائَتا رَجُلٍ ومِائَتا امْرأَةٍ ، وأَلفا رَجُلٍ ، وأَلفا امْرَأَةٍ ) ، بِلا فَرْقٍ بَيْنَ المُذَكَّرِ المُؤنَّثِ، فَإذا زادَ عَلى الألفِ والمِائَةِ يُسْتَعْمَلُ ، عَلَى قِياسِ مَا عَرَفْتَ .
وتُقَدَّمُ الألفُ عَلى المِائَةِ (2) والآحَادُ عَلى العَشَراتِ ، تَقُولُ: ( عِنْدِي ألفٌ ومِائَةٌ وواحِدٌ وعِشْرُونَ رَجُلًا ، وألفَانِ وثَلاثُ مِائَةٍ واثْنانِ وعِشْرُونَ رَجُلًا ، وأَرْبَعَةُ آلافٍ وسَبْعُ مِائَةٍ وخَمْسَةٌ وَأَرْبَعُونَ رَجُلًا ) ، وَعَلى ذلِك القِياسُ .
وَاعْلَمْ أنَّ الواحِدَ وَالاثْنَينَ لا مُمَيّزَ لَهُما لأنَّ لَفْظَ المُمَيّزِ مُسْتَغْنٍ عَنْ ذِكْرِ العَدَدِ فِيهِما ، كَما تَقُولُ: ( عِندِي رَجُلٌ ، ورَجُلانِ ) ، وأَمَّا سَائرُ الأعْدادِ فَلابدَّ لَها مَنْ مُمَيِّزٍ .
ومُمَيِّزُ الثَّلاثَةِ إلى العَشَرَةِ مَخْفُوضٌ وَمَجْمُوعٌ ، تَقُولُ: ثَلاثَةُ رِجَالٍ وثَلاثُ نِسْوَةٍ ، إلاّ إذا كَانَ المُمَيِّزُ لَفْظَ المِائَةِ فَحِينَئِذٍ يَكُونُ مَخْفُوضًا مُفْرَدًا ، تَقُولُ: (ثَلاثُ مِائَةٍ ) ، والقِياسُ ثَلاثُ مِئاتٍ أوْ مِئينَ .
(1) - شرح ابن عقيل - (ج 2 / ص 326) وشرح ابن عقيل - (ج 2 / ص 411) وشرح الرضي على الكافية - (ج 3 / ص 281) وكتاب الكليات ـ لأبى البقاء الكفومى - (ج 1 / ص 1627) وهمع الهوامع في شرح جمع الجوامع ـللإمام السيوطى - (ج 1 / ص 109) والنحو الواضح - (ج 1 / ص 14)
(2) - تَقْدِيمُ العَدَدِ الصَّغِير عَلى الكَبِيرِ فِي جَمِيع سِلْسِلَةِ مَرَاتِبِ الأعْدادِ أَفْصًحُ ،