فهرس الكتاب
كَانُوا يَعْمَلُونَ [1] .
والآيات في هذا المعنى كثيرة معلومة.
وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب في حجة الوداع فقال: «اتقوا ربكم وصلوا خمسكم وصوموا شهركم وأدوا زكاة أموالكم وأطيعوا ذا أمركم تدخلوا جنة ربكم» رواه مسلم.
وقال صلى الله عليه وسلم: «من أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه» رواه مسلم.
وقال صلى الله عليه وسلم: «عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له» رواه أحمد ومسلم.
وقال صلى الله عليه وسلم: «يا أيها الناس أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا الأرحام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام» رواه الترمذي وقال حديث صحيح.
وقال عليه الصلاة والسلام: «الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت. والعاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني» رواه أحمد والترمذي وابن ماجة والحاكم ورمز السيوطي لصحته.
وقال صلى الله عليه وسلم: «قد أفلح من أسلم ورزق كفافًا وقنعه الله بما آتاه» رواه أحمد ومسلم والترمذي وابن ماجة.
فيتلخص مما سبق من أسباب السعادة ما يلي:
(1) سورة الأحقاف آية (13 - 14) .