فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 131

الآية (60) . فقد أمر بالدعاء وتكفل بالإجابة إذا لم يمنع من ذلك مانع من معصية الله بترك واجب أو فعل محرم أو أكل الحرام أو شربه أو لبسه أو استبطاء الإجابة.

تقول: يا رزاق ارزقني وأنت خير الرازقين، اللهم إني أسألك رزقًا طيبًا واسعًا يا من لا تفيض خزائنه مع كثرة الإنفاق، اللهم اكفني بحلالك عن حرامك وبفضلك عمن سواك، اللهم قنعني بما رزقتني وبارك لي فيما آتيتني وقال صلى الله عليه وسلم: «قد أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنعه الله بما آتاه» رواه أحمد ومسلم والترمذي وابن ماجة عن عبد الله بن عمرو ورمز السيوطي لصحته [1] .

6 -من أسباب الرزق صلة الرحم لقوله صلى الله عليه وسلم: «من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه» رواه البخاري ومسلم.

7 -الحمد والشكر لله على رزقه ونعمه عمومًا فإن الشكر مقرون بالمزيد قال تعالى: {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ} سورة إبراهيم آية (7) .

اللهم لك الحمد والشكر والثناء على جزيل إنعامك، والحمد

(1) وقال صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى: (يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم، يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم) وهذا يقتضي أن جميع الخلق مفتقرون إلى الله تعالى في جلب مصالحهم ودفع مضارهم في أمور دينهم ودنياهم وفي الحديث دليل على أن الله تعالى يحب أن يسأله العباد جميع مصالح دينهم ودنياهم من الطعام والشراب والكسوة وغير ذلك كما يسألونه الهداية والمغفرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت