فهرس الكتاب
سورة الأحزاب آية (71) .
17 -شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم تنال بكمال الإخلاص لله وبكثرة الصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم وبحسب اتباعه في أقواله وأفعاله وهديه وبمحبته وتوقيره صلى الله عليه وسلم وتقديم طاعته على طاعة كل أحد من الخلق. عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه أو نفسه» رواه البخاري وعن أبي
هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لكل نبي دعوة مستجابة فتعجل كل نبي دعوته وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة فهي نائلة إن شاء الله من مات لا يشرك بالله شيئًا» رواه مسلم:
18 -أسباب قبول الأعمال كثيرة وكلها ترجع إلى شيئين: الإخلاص لله، والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فكل من كان أقوى إخلاصًا وأحسن اتباعًا كان أعظم قبولًا وأكثر مضاعفة وأجل ثوابًا وأجرا قال تعالى: {فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} سورة الكهف آية (110) وقال عليه الصلاة والسلام: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد» رواه مسلم، وفي رواية: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» ، رواه البخاري ومسلم أي مردود باطل، فمن كان عمله تحت أحكام الشريعة فهو مقبول وما كان خارجًا عنها فهو مردود.
19 -الصبر والثبات والمشاورة والتوكل على الله أكبر