الصفحة 29 من 37

وكتب إليَّ أبو شجاع عمر بن أبي الحسن البسطامي من مكة أنبا أبو القاسم غسماعيل ابن الحسين بن علي السنجبتسي الفرائضي ببلخ أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن محمد بن الحسن الزاهد البلخي أنبا أبو بكر محمد بن أحمد بن شاذان الفقيرن ثنا أبو شهاب معمر بن محمد معمر العوفي ثنا أبو السكن المكي بن إبراهيم الصدوق ثنا جعفر بن الزبير عن القاسم مةلى يزيد بن معاوية عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( مكتوب على باب الجنة:

هذا حديث حسن ورواته من أبي شجاع إلى جعفر بلخيون مشاهيرن وليس مما رووه مناكير .

أنشدني محمد بن عبد الله بن عمر البلخي بديار مصر وهو من أهل الفضل قال: أنشدنا أبو شجاع عمر بن أبي الحسن البسطامي لنفسه ببلخ وقد كتب إليَّ أبو شجاع هذا من مكة بإجازته قبل أن أنشدني هو عنه .

هَذي رَسائِلَ أَشجانٍ وَأحزانَ إِلى الأَكابِرِ مِن صَحبي وَخُلاّني فَمُقامُ جِسمي عَن مَغناكُم ناءٍ لَكِنَّ قَلبي مِن ذكراكُم داني فَلَمَّا ودادي في سري وَفي عَلَني وَاللَهُ يَعلَمُ إِسراري وَإِعلاني فَلَمَّما وَقَفتُ عَلى مَضمونِ كِتبِكُم أَثبَتُّ فيها جَوابي غَيرَ مَنانِ فَإِنّي أَجَرتُ لَكُم عَنّي رِوايَتِكُم كَما سَمعتُ مِن اشياخي وَأَقراني مِن بَعدِ أَن تَحفَظوا شَرطَ الجَوازِ لَها مُستَجمِعينَ بِها أَسبابَ إِتقانِ أرجو بِذالِكَ أَنَّ اللَهَ يَذكُرُني يَوم النّشورِ وَإِياكُم بِغُفرانِ ومنهم:

المقريء المصري جاور بمكة سنين وبها مات سنة أربع وعشرين على ما قاله لي أبو محمد بن الأبرقي وقد أخبرني عنه إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ بإصبهان قبل رحلتي سنة ثلاث وتسعين وأربع مئة وقبلها ولم يتفق لي الإجتماع به والسماع منه لما حججت سنة سبع وتسعين ولم أعلم أنه مجاور بمكة والسماع رزق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت