الصفحة 63 من 70

النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ [التوبة: 30] .

وأخيرًا استهدف الوحي القرآني إكمال الدين الذي سيصحب البشرية حتى آخر رحلتها، ومن ثمّ استكمال ما فات السابقين من العناصر والأصول والقوالب المناسبة لعالمية الإسلام وكونيته التي يستمد أهليته لها من صلاحية خطابه لإنسان الحضارة في كل زمان وبقعة جغرافية على خارطة المسكونة.

إذن تبقى معضلة التصور الفكري اللاهوتي للوحي القرآني كامنة في المشكلة النفسانية للفكر اللاهوتي إزاء القرآن الكريم، تلك المشكلة التي بدون حلها وتجاوزها لا يمكن بحال تصحيح مسار أخطاء ذلك التصور واجتناب آثامه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت