الصفحة 1064 من 1437

14682 - حدثنا إسماعيلُ، قال: ثنا أحمدُ، قال: ثنا ابنُ وهبٍ، قال: حدَّثَني حُيَيٌّ، عن أبي عبدِالرحمنِ، عن عبد اللهِ بن عمرٍو، قال: جاء إلى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم سبعُ [1] رجالٍ [2] ، فأخذ كلُّ رجلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم رجلًا، وأخذ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم رجلًا، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا اسْمُكَ؟» قال: أبو غَزْوانَ، قال: فحلب له سبعَ شياهٍ، فشرب لبنَها كلَّه، فقال: له النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: «هَلْ لَكَ يَا أَبَا غَزْوَانَ أَنْ تُسْلِمَ؟!» / [س: 9/أ] - [78] -

قال: نعم. فأسلم، فمسح النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم صدره، فلما أصبح حلبَ له النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم شاةً واحدةً، فلم يُتمَّ لبنَها، فقال: «مَا لَكَ يَا أَبَا غَزْوَانَ؟!» فقال: والذي بعثك نبيًّا، لقد رَوِيتُ. قال: «إِنَّكَ أَمْسِ كَانَ لَكَ سَبْعَةُ أَمْعَاءٍ، وَلَيْسَ لَكَ اليَوْمَ إِلاَّ وَاحِدٌ» .

[14682] ذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد" (5/32) ، وقال: «رواه الطبراني هكذا، والبزار مختصرًا، ورجاله رجال الصحيح» ، وذكره ابن حجر في"فتح الباري" (9/538) وعزاه للمصنف.

ونقله ابن حجر في"الإصابة" (11/291) عن المصنف من طريق ابن وهب، به.

ورواه ابن الأثير في"أسد الغابة" (6/239) من طريق المصنف بهذا الإسناد.

ورواه ابن بشكوال في"غوامض الأسماء المبهمة" (1/232) من طريق هارون بن سعيد، عن ابن وهب، به، وتصحف فيه «حيي» إلى: «حمزة» ، كما تصحف «الحبلي» إلى: «الحنبلي» .

ورواه البزار (1096/مختصر زوائد البزار) عن عمر بن حفص الشيباني، وأبو عوانة في"مسنده" (8435) عن يونس بن عبد الأعلى، وابن عدي في"الكامل" (2/450) من طريق سليمان بن داود الشاذكوني؛ جميعهم (عمر، ويونس، والشاذكوني) عن ابن وهب، به، مختصرًا بلفظ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «المؤمن يأكل في مِعًى واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء"."

(1) كتب بإزائها في الحاشية: «تسع» وفوقها «خ» ؛ فلعله يعني أنها كذلك في نسخة أخرى، والمثبت موافق لما في مصادر التخريج والكتب التي نقلت الحديث عن الطبراني.

(2) كذا في الأصل، والجادة: «سبعة رجال» ؛ كما في"أسد الغابة"و"مجمع الزوائد"و"غوامض الأسماء المبهمة". وما في الأصل له توجيه في اللغة، وهو أنه من باب الحمل على المعنى بتأنيث المذكر؛ كأنه قال: «سبع نفوس» أو نحوه. وانظر في الحمل على المعنى: التعليق على الحديث [13666] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت