الصفحة 1187 من 1437

14805 - حدثنا الحسينُ بن إسحاقَ التُّسْتَرِيُّ، قال: ثنا عليُّ بن بحرٍ، قال: ثنا شُعيبُ بن إسحاقَ، عن هشامِ بن عُروةَ، عن أبيه وفاطمةَ بنت المنذرِ، قالت [1] : خرجتْ أسماءُ بنت أبي بكرٍ حينَ هاجرتْ وهي حُبلى بعبدِالله بن الزُّبيرِ، فقدمتْ قُبَاءَ [2] ، فنُفِسَتْ بعبدِالله بقُباءَ، ثم خرجتْ به حينَ نُفِستْ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم؛ لِيُحنِّكَه، فأخذه - [175] - رسولُ الله صلى الله عليه وسلم منها، فوضعه في حِجْرِهِ، ثم دعا بتَمرةٍ، فقالت عائشةُ: فمكثْنا ساعةً نَلتَمِسُها قبل أنْ نجدَها، فمَصَّها [3] ، ثم وضعها في فيه؛ فإنّ أولَ شيءٍ دخلَ بطنَهُ ريقُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم. قالت أسماءُ: ثم مسحه، وصلَّى عليه، وسمّاه بـ «عبد الله» . ثم جاء بعدُ وهو ابن سبعِ سنينَ أو ثمانٍ، ليُبايِعَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم- أمره بذلك الزُّبيرُ- فتبسَّم حين رآه مُقْبِلًا إليه، ثم بايَعَهُ.

[14805] سيأتي عند المصنف (24/رقم 344) بهذا الإسناد مختصرًا، إلاَّ أنه تصحف فيه «علي بن بحر» إلى «علي بن عمر» ، و «شعيب بن إسحاق» إلى «سعيد بن إسحاق» .

ورواه مسلم (2146) من طريق أبي صالح الحكم بن موسى، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (574) ، والبيهقي في"المدخل إلى السنن الكبرى" (130) ؛ من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم، وابن عساكر (28/153) من طريق عبد الجبار ابن عاصم؛ جميعهم (أبو صالح، ودحيم، وعبد الجبار) عن شعيب بن إسحاق، به.

وسيأتي عند المصنف (24/رقم 321) من طريق دحيم، عن شعيب بن إسحاق، به.

وانظر الحديث السابق.

(1) كذا في الأصل، والجادة: «قالا» بالتثنية، وبالتذكير على التغليب؛ كما في بعض مصادر التخريج، وفي بعضها: «أنهما قالا» ، والمراد: عروة وفاطمة، وما في الأصل يوجَّه على أنه اكتفى بذكر فعل القول الخاص بفاطمة عن ذكر الفعل الخاص بعروة، وانظر التعليق على الحديث [13865] .

(2) "قباء"- بضم القاف، يقصر ويمد، ويصرف ولا يصرف-: موضع بقرب مدينة النبي صلى الله عليه وسلم، من جهة الجنوب، نحو ميلين."المصباح المنير" (ق ب و) . - [175] -

(3) كذا في الأصل، وانظر التعليق عليها في الحديث السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت