الصفحة 1229 من 1437

14847 - حدثنا إسحاقُ بن إبراهيمَ الدَّبَريُّ، عن عبد الرَّزَّاقِ، عن الثَّوريِّ، عن منصورٍ، عن مجاهدٍ، عن ابن الزُّبيرِ؛ أنّ زَمْعةَ كانت له جاريةٌ، وكان يَتَّطِئُها [1] ، وكانوا يتهمونها، فوَلدتْ، فقال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم لسَوْدَةَ: «أَمَّا المِيرَاثُ فَلَهُ، وَأَمَّا أَنْتِ فَاحْتَجِبِي مِنْهُ يَا سَوْدَةُ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكِ بِأَخٍ» .

[14847] رواه عبد الرزاق (13820) .

ورواه أحمد (4/5 رقم 16127) عن عبد الرزاق، به.

ورواه الطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (4256) من طريق الحسن بن أبي الربيع الجرجاني، عن عبد الرزاق، به.

ورواه أحمد (6/429 رقم 27419) من طريق إسرائيل بن يونس، عن منصور، عن مجاهد، عن مولى لآل الزبير، عن سودة أم المؤمنين. وانظر الحديثين التاليين.

(1) في الأصل يشبه أن تكون: «يتطبها» والظاهر أن نقطة الياء الثانية التصقت بالهاء، والمثبت موافق لما عند عبد الرزاق هنا، والبيهقي والدارقطني في رواية الحديث التالي. قال السندي في"حاشيته على سنن النسائي" (6/181) : «هو افتعال من الوطء، وأصله: «يوتطئها» أُبدلت الواو تاءً وأدغمت في التاء؛ كما في «يتعد» و «يتقي» من الوعد والوقاية» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت