فهرس الكتاب
عمرُو بن دينارٍ، عن عبد الله بن الزُّبيرِ
14861 - حدثنا عليُّ بن عبد العزيزِ، قال: دثنا أبو حُذيفةَ [1] ، قال: دثنا محمد بن مسلمٍ [2] ، عن عمرِو بن دينارٍ؛ أنّ عبدَالله بن الزُّبيرِ، قال: إنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ إِلاَّ يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ إِذَا لَمْ يَكُنْ يُؤَدِّي حَقَّهَا، فَتَمْشِي عَلَيْهِ بِقَاعٍ [3] ، يَطَؤُهُ [4] بِأَخْفَافِهَا. وَيُؤْتَى بِصَاحِبِ البَقَرِ إِذَا لَمْ يَكُنْ يُؤَدِّي حَقَّهَا، فَتَمْشِي عَلَيْهِ بِقَاعٍ، تَطَؤُهُ - [234] - بِأَظْلاَفِهَا وَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا. وَيُؤْتَى بِصَاحِبِ الغَنَمِ إِذَا لَمْ يُؤَدِّي [5] حَقَّهَا، فَتَمْشِي عَلَيْهِ بِقَاعٍ، فَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا وَتَطَؤُهُ بِأَظْلاَفِهَا؛ لَيْسَ فِيهَا جَمَّاءُ وَلاَ مَكْسُورَةُ القَرْنِ. وَيُؤْتَى بِصَاحِبِ الكَنْزِ فَيُمَثَّلُ لَهُ شُجَاع أَقْرَع فَلاَ يَجِدُ شَيْئًا فَيُدْخِلُ يَدَهُ فِي فِيهِ» .
رواه [6] عمرُو بن دينارٍ، عن عُبيدِ بن [عمير] [7] الليثيِّ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم؛ مرسلًا.
[14861] نقله ابن كثير في"جامع المسانيد" (5490/ قلعجي) و (4/43/ ابن دهيش) عن المصنف، به. وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد" (3/65) ، وقال: «رواه الطبراني بطوله، وروى البزار طرفًا منه، ورجاله موثقون» .
ورواه البزار (2199) عن محمد بن مرزوق وعمر بن الخطاب السجستاني، عن أبي حذيفة موسى بن مسعود، به.
ورواه الدارقطني في"الأفراد" (3489/أطراف الغرائب) من طريق محمد ابن مسلم، به.
(1) هو: موسى بن مسعود النهدي.
(2) هو: الطائفي.
(3) عند البزار: «بقاعٍ قَرْقَرٍ» ، والقاعُ: المكان المستوي ليس فيه ارتفاع ولا انخفاض، والقرقر: المستوي أيضًا."غريب الحديث"لأبي عبيد (2/57) .
(4) كذا في الأصل، لكن رسمت الهمزة على الألف. والجادة: «تطؤه» بتأنيث الفعل؛ كما في"جامع المسانيد"و"مجمع الزوائد"و"مسند البزار". - [234] -
وما في الأصل إن لم يكن خطأ وقع فيه الناسخ، فإنه يخرج على أنه من باب الحمل على المعنى بتذكير المؤنث؛ أراد: يطؤه المذكورُ (أي: الإبل) ، أو يطؤه مجموعها. وانظر الكلام في الحمل على المعنى في التعليق على الحديث [13666] .
وعلى هذا فإن استخدامه للفعل «يطؤه» بالتذكير مع قوله قبل: «حقها فتمشي» بالتأنيث، وكذلك قوله بعد: «بأخفافها» ؛ يكون فيه استعمال لغتين فأكثر في الكلام الواحد، وانظر التعليق على الحديث [13801] .
(5) قوله: «لم يؤدي» كذا في الأصل، وفي"مجمع الزوائد": «لم يكن يؤدي» ؛ كما مرَّ في الموضعين السابقين. وفي"جامع المسانيد": «لم يؤد» ، فإن لم تكن كلمة «يكن» سقطت من الأصل؛ فإن قوله: «لم يؤدي» الجادة فيه: «لم يؤدِّ» بحذف حرف العلة؛ لأنه فعل مضارع مجزوم، ولكن إثبات حرف العلة هنا له وجه في العربية صحيح وله شواهد، انظر ذلك في التعليق على الحديث [13682] .
(6) لم نقف عليه من هذا الوجه.
(7) في الأصل: «عمر» ، ولا نعلم في هذه الطبقة من يقال له: «عبيد بن عمر الليثي» ، وانظر ترجمته في"تهذيب الكمال" (19/223) .