15002 - حدثنا إسحاقُ بن إبراهيمَ الدَّبَريُّ، عن عبد الرَّزَّاق، عن ابن جُريجٍ، عن ابن شهابٍ، عن عروةَ، عن عائشةَ؛ أنها قالت- وهي تذكرُ شأنَ خيبر-: فكان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يبعثُ ابنَ رواحةَ إلى اليهودِ، فتُحزرُ - [371] - النخلُ حين يطيبُ أولُ الثمرةِ قبلَ أن يؤكلَ منه، ثم يخيرون [1] اليهودَ بأن يأخذوها بذلك الخرصِ، أو يدفعوها إليهم بذلك، وإنما كان أَمْرُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم بالخرصِ لكي تُحصى الزكاةُ قبلَ أن يؤكلَ [2] الثمارُ وتُفرَّقَ.
[15002] رواه عبد الرزاق (7219) .
ورواه ابن حزم في"المحلى" (5/255-256) من طريق ابن الأعرابي، عن الدبري، به.
ورواه ابن خزيمة (2315) ، والدارقطني في"السنن" (2/134) ؛ من طريق محمد ابن يحيى، والدارقطني (2/134) من طريق محمد بن عبد الملك بن زنجويه؛ كلاهما (محمد بن يحيى، وابن زنجويه) عن عبد الرزاق، به.
ورواه إسحاق بن راهويه (904) ، وأحمد (6/163 رقم 25305) ؛ عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال: أخبرت عن ابن شهاب، به.
ورواه أبو عبيد القاسم بن سلام في"الأموال" (1438) ، وأبو داود (1606 و3413) ، - [371] - والدارقطني في"السنن" (2/134) ؛ من طريق حجاج بن محمد، وأحمد (6/163 رقم 25306) عن محمد بن بكر؛ كلاهما (حجاج، ومحمد) عن ابن جريج، قال: أخبرت عن ابن شهاب، به.
ورواه المصنف في"الأوسط" (7565) من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
وسيأتي برقم [15010] عن الدبري، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن الزهري، مرسلًا، وبرقم [15006] من طريق الأسود، عن عروة، مرسلًا، وبرقم [15007] من طريق موسى بن عقبة، و [15009] من طريق معمر؛ كلاهما عن الزهري، مرسلًا. وانظر"العلل"للدارقطني (3459) .
وانظر الحديث السابق، والأحاديث التالية.
(1) أي: المسلمون، وفيه عود الضمير إلى المفهوم من السياق، وانظر التعليق على الحديث [13934] .
(2) تذكير الفعل هنا جائز، وانظر التعليق على الحديث [14327] .