الصفحة 1389 من 1437

15007 - حدثنا الحسن [1] بن هارونَ بن سليمانَ الأصبهانيُّ، قال: دثنا محمد بن إسحاقَ المُسيَّبيُّ، قال: دثنا محمد بن فليحٍ، عن موسى بن عُقبةَ، عن ابن شهابٍ، في فتحِ خيبرَ؛ قال: وبعث رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عبدَالله بن رواحةَ ليقاسمَ اليهودَ ثمرَها، فلما قدم عليهم جعلوا يُهدون له من الطعامِ، ويُكلِّمونه، وجمعوا له حُليًّا من حُلِيِّ نسائِهم فقالوا: هذا لك، وتُخفِّفُ عنا، وتَجاوَزُ [2] . فقال ابنُ رواحةَ: يا معشرَ يهودَ، إنكم واللهِ لأبغضُ الناسِ إليَّ، وإنما بعثني رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عدلًا بينكم وبينه، فلا أَرَبَ لي في دُنياكم، ولن أحيفَ عليكم، وإنّ ما عرضتُم عليَّ السحتُ، وإنا لا نأكلُهُ. فخَرَصَ النخلَ، فلما أقام الخرصَ خَيّرهم، فقال: إن شئتُم ضمنتُ لكم نصيبَكم، وإن شئتُم ضمنتُم لنا نصيبَنا، وقمتُم عليه. فاختاروا أن يضمنوا ويقوموا عليه. وقالوا: يا ابنَ رواحةَ، هذا الذي تعملون به، به يقومُ [3] السماءُ - [376] - والأرضُ، وإنما يقومان [4] بالحقِّ.

[15007] ذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد" (4/122) ، وقال: «رواه الطبراني في"الكبير"مرسلًا، ورجاله رجال الصحيح» . وانظر الحديث [15002] .

(1) كانت في الأصل: «الحسين» ، وصوبت إلى «الحسن» .

(2) أي: وتتجاوز.

(3) كذا في الأصل، وتذكير الفعل هنا جائز، وانظر التعليق على الحديث [14327] .

(4) تذكير الفعل هنا أيضًا جائز، وانظر التعليق على الحديث السابق، والتعليق على الحديث [14647] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت