فهرس الكتاب
13933 - حدثنا عليُّ بن عبد العزيز، ثنا أبو نُعَيم، ثنا مِسْعَر بن كِدَام، عن وَبْرَة [1] ، قال: سألتُ ابنَ عمر: متى أرْمي بالجِمار [2] ؟ - [211] - قال: إذا رَمَى إمامُكَ فارْمِهْ [3] ، فأَعَدتُّ عليه المسألةَ، فقال: كنا نتحَيَّنُ فإذا زالتِ الشمسُ رَمَيْنَا.
[13933] رواه البخاري (1746) عن أبي نعيم، به.
ورواه البيهقي (5/148) من طريق محمد بن سليمان، عن أبي نعيم، به.
ورواه أبو داود (1972) من طريق سفيان بن عيينة، عن مسعر، به.
(1) هو: ابن عبد الرحمن، أبو خزيمة الكوفي.
(2) قوله: «متى أرمي بالجمار؟» الباء فيه زائدة للتوكيد، والجادة: متى أرمي الجمارَ. وجاءت هنا زائدة مع المفعول به؛ كما في قوله تعالى: [البَقَرَة: 195] {وَلاَ تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} ، وقوله تعالى: [مَريَم: 25] {وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَخْلَةِ} . وانظر:"مغني اللبيب" (ص 115-117) . - [211] -
(3) قوله: «فارمه» إما أن تكون هذه الهاء هي هاء المصدر فتكون مفعولًا مطلقًا، أي: «ارم الرميَ» ، أو تكون هاء السكت، وانظر في هاء السكت التعليق على الحديث [14928] .