الصفحة 317 من 1437

13936 - حدثنا القاسم بن محمَّد الدلاَّل الكوفي، ثنا أبو بلال الأشْعَري [1] ، ثنا عبد الله بن مِسْعَر بن كِدَام، عن أبيه، عن وَبْرَة، عن ابن عمر؛ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال لرجُل: «تَنَقَّهْ، [وتَوَقَّهْ] [2] » .

[13936] ذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد" (8/89) ، وقال: «رواه الطبراني في"الصغير"و"الكبير"» ، ثم نقل عن الطبراني كلامه في"الصغير"الآتي نقله، ثم قال: «وفيه عبد الله بن مسعر بن كدام؛ وهو متروك» .

ورواه المصنف في"الصغير" (754) بهذا الإسناد، وقال: «لم يروه عن مسعر إلا ابنه عبد الله، تفرَّد به أبو بلال» . ومن طريق المصنف رواه أبو نعيم في"الحلية" (7/267) .

ورواه العقيلي في"الضعفاء" (2/304) ، والرامهرمزي في"المحدث الفاصل" (ص261) ، وفي"أمثال الحديث" (ص254-255) ؛ عن القاسم بن محمد، به. ورواه الخطابي في"غريب الحديث" (1/699) من طريق جعفر الخلدي، وتمام في"فوائده" (1198/الروض البسام) من طريق محمد بن أحمد بن يوسف؛ كلاهما (جعفر الخلدي، ومحمد بن أحمد) عن القاسم بن محمد، به.

(1) هو: أبو بلال بن محمد بن الحارث بن عبد الله، اسمه كنيته، وقيل: اسمه مرداس.

(2) في الأصل: «وترقه» غير منقوطة والمثبت من مصادر التخريج. وقوله: «تنقه وتوقه» الهاء فيه للسكت، وانظر الكلام عليها في التعليق على الحديث [14928] . - [213] -

ويروى: «تبقه ... » بالباء؛ قال المصنف في الموضع السابق من"الصغير": «ومعنى الحديث عندنا- والله أعلم- أنه قال: تنقَّ الصديقَ واحذره، وبلغني عن بعض أهل العلم أنه فسره بمعنًى آخرَ؛ قال: معناه: اتقِ الذنوب واحذرْ عقوبتها» . اهـ.

وعليه فالهاء هنا يجوز أن تكون أيضًا ضميرًا يعود إلى غير مذكور في اللفظ، وانظر في عود الضمير إلى غير مذكور: التعليق على الحديث [13934] .

وعلى رواية الباء قيل معناه: استبق نفسك ولا تعرضها للتلف، و «توقَّهْ» أي: تحرَّزْ من الآفات وتباعد من المهالك والمعاطب. وقيل: أبق المال ولا تسرف في الإنفاق، وتوقَّ في الاكتساب، ويقال: «تبق» بمعنى «استبق» ؛ كالتقصي بمعنى الاستقصاء.

انظر:"غريب الحديث"للخطابي (1/699-700) ، والموضع السابق من"المعجم الصغير"، و"النهاية" (5/111) ، و"التيسير بشرح الجامع الصغير" (1/457) ، و"فيض القدير" (3/270) ، و"لسان العرب"و"تاج العروس" (ن ق و) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت