فهرس الكتاب
13961 - حدثنا محمَّد بن العباس المُؤدِّب، ثنا عبد الله بن صالح العِجْلي، ثنا عَبْثَر بن القاسم، عن سُلَيمان التَّيْمي، عن أبي مِجْلَز، قال: قال ابنُ عمر: أمَّا نحنُ فكنَّا نعطي صَدَقَةَ الفِطْر التَّمْرَ [1] .
[13961] رواه المصنف في"الأوسط" (5100) بهذا الإسناد، وقال: «لم يرو هذا الحديثَ عن سليمان التيمي إلا عبثر» .
ورواه ابن أبي شيبة (10460) من طريق سفيان الثوري، عن التيمي، عن أبي مجلز، عن ابن عمر؛ أنه كان يستحب التمر في زكاة الفطر.
(1) قوله: «فكنَّا نعطي صَدَقَةَ الفِطْر التَّمْرَ» ؛ كذا في الأصل، وكذا عند المصنِّف في"الأوسط". والفعل «نعطي» هنا: إما متعدٍّ لمفعولين، و «صدقة الفطر» هي المفعول الثاني، والمفعول الأول محذوف تقديره: «الفقير» أو نحوه، و «التمر» منصوبًا على نزع الخافض؛ أي: كنا نعطي الفقيرَ صدقَةَ الفطرِ من التمرِ. أو يكون «التمر» هو المفعول الثاني و «صدقة الفطر» هي المنصوبة على نزع الخافض؛ أي: كنا نعطي الفقير التمرَ في صدقة الفطر.
أو يكون الفعلُ «نعطي» عُدِّي هنا لمفعولٍ واحدٍ؛ لتضمينه معنى فعلٍ يتعدى لواحدٍ؛ أي: «كنا ندفع ... » ، ويكون التقدير: كنا ندفع التمر في صدقة الفطر. فتكون «صدقة الفطر» منصوبة على نزع الخافض، و «التمر» مفعولًا به. وانظر في حذف المفعول: التعليق على الحديث [14843] ، وفي التضمين: التعليق على الحديث [14601] ، وفي النصب على نزع الخافض: التعليق على الحديث [14307] .