فهرس الكتاب
13967 - حدثنا معاذُ بن المُثَنَّى، ثنا مُسَدَّد، ثنا حمَّاد بن زيد، عن أبي هارون العَبْدي، عن ابن عمر، قال: جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم - [234] - فقال: السلامُ عليكم. فقال: «عَشْرًا [1] » ، فجاء آخَرُ فقال: السلامُ عليكم ورحمةُ الله. فقال: «عِشْرُونَ» ، ثم جاء آخَرُ فقال: السلامُ عليكم ورحمةُ الله وبركاتُهُ. فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «ثَلاَثُونَ» .
[13967] ذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد" (8/31) ، وقال: «رواه الطبراني في"الكبير"و"الأوسط"، وفيه أبو هارون العبدي عمارة بن جوين؛ وهو متروك» .
ورواه معمر في"جامعه" (19452/الملحق بمصنف عبد الرزاق) عن أبي هارون العبدي، به. ورواه المصنف في"الأوسط" (5949) من طريق محمد بن كثير، وابن عدي في"الكامل" (5/79) من طريق عبد العزيز بن عبد الصمد؛ كلاهما (محمد بن كثير، وعبد العزيز) عن أبي هارون العبدي، به.
كذا جاء عند المصنف في"الأوسط": «محمد بن كثير، عن أبي هارون العبدي» ، وكذا جاء في"مجمع البحرين" (3026) نقلًا عن"المعجم الأوسط"! ومحمد - [234] - ابن كثير العبدي لا يروي عن أبي هارون؛ فقد توفي أبو هارون سنة (134هـ) ، وولد محمد بن كثير سنة (133هـ) ، ومحمد بن كثير يروي عن أخيه سليمان بن كثير كما في الحديث التالي لهذا الحديث في"المعجم الأوسط"، وسليمان بن كثير يروي عن أبي هارون العبدي كما في"تهذيب الكمال" (12/56) ، فلعل محمد بن كثير رواه عن أخيه سليمان بن كثير، عن أبي هارون، والله أعلم.
وانظر الحديث [14060] .
(1) أي: كَتب اللهُ له عشرًا، أي: عشر حسنات. وانظر في حذف الفعل:"مغني اللبيب" (ص 596-597) . وفي"مجمع الزوائد"ومصادر التخريج: «عشر» ؛ أي: هذه عشرُ حسنات كُتِبْنَ له؛ كما سيأتي بعد في قوله: «عشرون» و «ثلاثون» ؛ فهما مرفوعانِ.