الصفحة 463 من 1437

14082 - حدثنا محمَّد بن عبد الله الحَضْرَمي، ثنا هشام بن يونس اللُّؤْلُئِيُّ، ثنا أبو مالك الجَنْبِيُّ [1] ، عن جَمِيل بن زَيد، عن ابن عُمرَ، قال: صلاةُ السفر ركعَتَين [2] ؛ مَنْ خالفَ السُّنَّةَ كَفَر.

[14082] نقله ابن كثير في"جامع المسانيد" (95/مسند ابن عمر) عن المصنف بهذا الإسناد. وانظر الحديث [13700] .

(1) هو: عمرو بن هاشم.

(2) كذا في الأصل، والجادة: «ركعتان» ، وما في الأصل إما أن يكون منصوبًا؛ وناصبه: إما فعلٌ محذوف، والتقدير: صلاة السفر تكون ركعتين، أو نحوه. وإما أن يكون منصوبًا على أنه نائب عن المصدر في باب المفعول المطلق سَدَّ مَسَدَّ الخبر؛ والتقدير: صلاة السفر تُصلى ركعتين؛ نحو: «زيد سيرًا» أي: يسير سيرًا. ومما يسدُّ مسدَّ الخبر أيضًا الظرف والجار والمجرور والمفعول به والحال.

وانظر تفصيل ذلك في:"شرح التسهيل" (1/324-326) ، و"شواهد التوضيح" (170-171) ، و"همع الهوامع" (1/380) ، و"الدر المصون" (6/442-443) . وانظر في حذف الفعل:"مغني اللبيب" (ص 596-597) .

وإما أن يكون مرفوعًا على أنه خبرٌ، ويكون أراد «ركعتان» ؛ فأمال الألف بسبب كسرة النون بعدها، ورسمت الألف ياءً لأجل الإمالة، وتنطق هنا ألفًا ممالة نحو الياء.

وانظر في الإمالة:"أوضح المسالك" (4/318) ، و"شرح الأشموني" (4/385-387) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت