الصفحة 481 من 1437

14100 - حدثنا محمَّد بن عثمان بن أبي شَيبة، ثنا أحمدُ بن طارق الوابِشي، ثنا بَشير بن مَيْمون الواسِطي، عن عبد الله بن يوسف، عن ابن عمر، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ هَذِهِ القُلُوبَ أَوْعِيَةٌ، فَخَيْرُهَا أَوْعَاهَا [1] ، فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللهَ فَسَلُوهُ وأَنْتُمْ وَاثِقُونَ بِالإِجَابَةِ؛ فَإِنَّ اللهَ لاَ يَسْتَجِيبُ دُعَاءَ مَنْ دَعَاهُ عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ غَافِلٍ [2] » .

[14100] ذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد" (10/148) ، وقال: «رواه الطبراني، وفيه بشير بن ميمون الواسطي؛ وهو مجمع على ضعفه» .

وعزاه المتقي الهندي في"كنز العمال" (3191) للطبراني فقط.

ولم نقف عليه من حديث ابن عمر، ولكن رواه الإمام أحمد (2/177 رقم 6655) من طريق أبي عبد الرحمن الحبلي، عن ابن عمرو، به.

(1) «القُلُوب أَوْعِيَة» أي: حافظة متدبرة لما يرد عليها، «فخيرها أوعاها» أي: أحفظها للخير."فيض القدير" (2/548) .

(2) قال في الموضع السابق من"فيض القدير": «أي: لاهٍ تارك للاهتمام وجمع الهمة للدعاء. ولفظ"الظهر"مقحم، ويحتمل أنه إشارة إلى أن الكلام فيمن لم ينشئ الدعاء من سويداء قلبه بالكلية» . اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت