14165 - حدثنا محمَّد بن إسحاق بن راهُوْيَه، ثنا أبي، أبنا - [348] - إسماعيلُ بن عمر، عن ابن أبي ذئب، عن إبراهيمَ بن عُبَيد مولى أبي رِفاعَة الزُّرَقي، عن عبد الله بن بابي، قال: جئتُ عبدَالله بن عَمرو بعَرَفَة، فرأيتُه قد ضربَ فُسْطاطًا [1] في الحِلِّ وفُسْطاطًا في الحَرَم، فقلتُ له: لمَ صنعتَ هذا؟ فقال: تكونُ صلاتي في الحَرَم، وإذا خَرجتُ إلى أهلي كنتُ في الحِلِّ. قلتُ له: كيف تُوتِر؟ قال: أعجَبُ الوِتْر إليَّ سبعًا [2] ؛ خلقَ الله سبعَ سموات، وسبعَ أرَضِينَ، وسبعةَ أيام، وجعَلَ الطَّوافَ بالبيت سبعًا، وبين الصَّفا والمَرْوَة سبعًا، ورَمْيَ الجِمار سَبْعَ حَصَيات، ثم قال: ما خلقَ الله شيئًا في الأرض من الجَنَّة إلاَّ هذه الياقُوتَةَ؛ الركنَ الأسودَ، واللهِ ليُرفَعَنَّ قبلَ يوم القيامة.
[14165] ذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد" (2/242) ، وقال: «رواه الطبراني في"الكبير"، وفيه إسماعيل بن عمر، روى عنه إسحاق بن راهويه، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح» . - [348] -
ورواه أبو نعيم في"الحلية" (1/290) من طريق عبد الله بن شيرويه، عن إسحاق بن راهُوْيَه، عن عثمان بن عمرو، عن ابن أبي ذئب، به هكذا بجعل شيخ إسحاق بن راهويه «عثمان بن عمرو» بدل: «إسماعيل بن عمر» .
ورواه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (7/47) من طريق أبي قرة موسى بن طارق، عن ابن أبي ذئب، به.
(1) الفسطاط: الخباء ونحوه يبنى من الشَّعر ونحوه. ويقال فيه: فُِسطاط، فُِستاط، فُِسَّاط، فُِستات؛ بضم الفاء وكسرها في الأربعة، وفُسطاس."مشارق الأنوار" (2/163) ، و"شرح النووي على صحيح مسلم" (10/14) ، و"تاج العروس" (ف س ت، ف س ط س، ف س ط) .
(2) كذا في الأصل، وفي"مجمع الزوائد": «سبع» ، وهو الجادة، وما في الأصل يتوجَّه على أنَّه حال سدَّ مَسَدَّ الخَبر، أو مفعول به لفعلٍ محذوف، والتقدير: أن أصلِّي سبعًا. وانظر في سدِّ الحال مسدَّ الخَبر: التعليق على الحديث [14082] ، وفي حذف الفعل:"مغني اللبيب" (ص596-597) .