الصفحة 988 من 1437

[عمرو] [1] بن الوليد

14606 - حدثنا يحيى بن نافعٍ المصريُّ أبو حبيبٍ، قال: ثنا سعيدُ بن أبي مريمَ، قال: أخبرنا ابنُ لَهِيعةَ، عن يزيدَ بن أبي حبيبٍ، عن عمرِو بن الوليدِ، عن عبد اللهِ بن عمرٍو، قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، - [24] - هل تُحِسُّ بالوحيِ؟ قال: «نَعَمْ؛ أَسْمَعُ صَلاَصِلا [2] ، ثم أَسْتَثْبِتُ [3] عِنْدَ ذَلِكَ، وَمَا مِنْ مَرَّةٍ يُوحَى إِلَيَّ إِلاَّ ظَنَنْتُ أَنَّ نَفْسِي تَفِيضُ» .

(1) في الأصل: «عُمَر» ، والتصويب من إسناد الحديثين التاليين ومصادر تخريجهما. وتقدم في الترجمة قبل السابقة ذكر رواية عمرو بن الوليد، وهو تكرار لما هنا في الترجمة فقط دون الروايات.

[14606] ذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد" (8/256) ، وقال: «رواه أحمد والطبراني، وإسناده حسن» .

ورواه أحمد (2/222 رقم 7071) عن قتيبة بن سعيد، والفسوي في"المعرفة والتاريخ" (2/519) عن هانئ بن المتوكل، وابن بكير؛ جميعهم (قتيبة، وهانئ، وابن بكير) عن ابن لهيعة، به. - [24] -

(2) كذا في الأصل، وفي"مسند أحمد": «صلاصل» ، وهو الجادة؛ لأنها ممنوعة من الصرف. وفي"مجمع الزوائد": «صلصلة» . وما في الأصل له توجيهان: أحدهما: أن تضبط: «صلاصلًا» ، ويكون من باب صرف ما لا ينصرف في الاختيار وسعة الكلام؛ وانظر في ذلك: التعليق على الحديث [14764] . والثاني: أن تضبط: «صلاصلاَ» ، وتكون الألف في «صلاصلاَ» هي ألف الإشباع لفتحة اللام، وإنما أشبعها للتذكّر؛ وانظر في ذلك: التعليق على الحديث [15030] .

(3) في الأصل: «استتبت» بمثناتين فوقيتين بعدهما باء موحدة ثم مثناة. وفي"مسند الإمام أحمد"و"مجمع الزوائد": «أسكت» . ونقله عن الإمام أحمد كذلك ابن كثير في"تفسيره"في سورة الشورى وسورة المزمل، والسيوطي في"الدر المنثور"في تفسير سورة المزمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت