الصفحة 60 من 60

4 -و في رواية: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يلتمس حمزة، فوجده ببطن الوادي قد بقر بطنه عن كبده و مثل به، فجدع أنفه و أذناه. و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رأى ما به: لولا أن تحزن صفية، و يكون سنّة من بعدي لتركته حتى يكون في بطون السباع وحواصل الطير، و لئن أظهرني الله على قريش في موطن من المواطن، لأمثلن بثلاثين رجلًا منهم، فلما رأى المسلمون حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم و غيظه على من فعل بعمه ما فعل، قالوا: والله لئن أظفرنا الله بهم يومًا من الدهر لنمثلن بهم مثلة لم يمثلها أحد من العرب. رواه ابن إسحاق بإسناد منقطع، [1] و روي عن طريقه و عن طريق آخرين و كلها بأسانيد ضعيفة، و لهذا الحديث شواهد .. ).

قال: (ثانيًا: ذكر المرويات الضعيفة في الموضوع:

1 -روى موسى بن عقبة، أن وحشيًا بقر عن كبد حمزة وحملها إلى هند بنت عتبة فلاكتها فلم تستطع أن تستسيغها. ذكره ابن كثير في البداية والنهاية [2] دون إسناد، فهو ضعيف.

2 -وروى ابن إسحاق أن هندًا هي التي بقرت عن كبد حمزة، و زاد أن هندًا اتخذت من آذان الرجال و أنفهم خدمًا (أي خلاخل) و قلائد، و أعطت خدمها و قلائدها و قرطيها وحشيًا. ابن هشام [3] بإسناد منقطع موقوف على شيخه ابن كيسان، فهي ضعيفة.

(1) أنظر ابن هشام (3/ 138 - 139)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت