فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 46

مقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي فَلَقَ النواة والحَبْ، وخلق الفاكهة والأب، وأبغَضَ وكرِه وأحب، وأَمْرضَ وداوى وطَبْ، أنشأ الإنسان والحيوان بقدرته فَدَبْ، فالعجب كل العجب لمربوب يجحد الرب، وأشهد أن لا إله إلا الله ويفعل ما يشاء، ويحكم ما يريد، سبحانه وسِعت آثار رحمته أهل الأراضي وسكان السماوات.

وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أشرفُ الخلائقِ خُلْقًا وخَلْقًا، ورضي الله عن أصحابه حازوا كل الفضائل سبقى، فما حَمَلَتْ من ناقةٍ فوق ظهرها أبر وأوفى ذمةً من محمدٍ.

وبعد. .؛

فقد اعتنى الإسلام عناية كبيرة بصحة الإنسان , وسن له التشريعات والمبادئ التي تحقق له حياة آمنة مطمئنة , حياة خالية من الأمراض والعدوى , فجعل مبدأ الوقاية قبل العلاج أو ما يسمى بالطب الوقائي أساسا لصحة نفسية وجسمانية سليمة.

فالصحة كما قيل"تاج فوق رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى"وهي نعمة لا يحس بها إلا من فقدها , وقد مدح الله تعالى طالوت في القرآن الكريم بأن الله أعطاه قوة في العلم , وقوة في الجسم , قال تعالى:"وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت