النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (6) سورة المائدة.
ومن أسرار الطب الوقائي في الإسلام أنه جعل النظافة أمرًا تعبديًا مما جعل فيها روحًا وديمومة لا يستطيعها أي قانون آخر.
فقد حث الإسلام على الاعتناء بنظافة البدن بصفة دائمة , فأوجب الاغتسال عند حدوث الجنابة , وبعد انقطاع دم الحيض والنفاس للمرأة , كما سن الاغتسال أيام الجمع والأعياد , وعند لبس الإحرام ودخول مكة والطواف.
عنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَأَحْسَنَ غُسْلَهُ، وَتَطَهَّرَ فَأَحْسَنَ طُهُورَهُ، وَلَبِسَ مِنْ أَحْسَنِ ثِيَابِهِ، وَمَسَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِنْ طِيبِ أَهْلِهِ، ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ، وَلَمْ يَلْغُ، وَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ اثْنَيْنِ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الأُخْرَى. أخرجه الحميدي"أحمد"5/ 177 (21872) و"ابن ماجة"و"ابن خزيمة"1763 (صحيح) انظر حديث رقم: 6064 في صحيح الجامع.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: مَنْ كَانَ لَهُ شَعْرٌ فَلْيُكْرِمْهُ.
أخرجه أبو داود (4/ 76، رقم 4163) ، قال الحافظ في الفتح (10/ 368) سنده حسن. والبيهقى في شعب الإيمان (5/ 224، رقم 6455) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى في الأوسط (8/ 230، رقم 8485) لألباني في"السلسلة الصحيحة"1/ 819.
وعَنْ جَابِرٍ، قَالَ: أَتَانَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَرَأَى رَجُلًا شَعِثًا، قَدْ تَفَرَّقَ شَعَْرُهُ، فَقَالَ: أَمَا كَانَ يَجِدُ هَذَا مَا يُسَكِّنُ بِهِ شَعَْرَهُ