فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 35

تاريخهم _ دورهم في تأييد الكيان الصهيوني _ منظماتهم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا الكريم محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين ،،،، وبعد:

فقد قال الله تعالى ( لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ) المائدة 83 .

وقال عز من قائل ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم ، إن الله لا يهدي القوم الظالمين ، فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة ، فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما اسروا في أنفسهم نادمين ) المائدة 51،52

ولم يعد خافيا أن الأمة الإسلامية لم تزل تتعرض لمعاول الهدم في بنيانها العقائدي والثقافي والأخلاقي والسياسي ، وفي وحدتها وقوتها ، منذ أن تداعت عليها الأمم في عصر الاحتلال الأوربي الصليبي للبلاد الإسلامية ، ومنذ أن زرع أعداؤها الصليبيون هذا الكيان الصهيوني في قلبها ، بتواطؤ بينهم واليهود ، وذلك ليطفئوا نور الله بأفواههم ، متمنين أن يقضوا على دين الإسلام ، فيصبح نسيا منسيا ، غير أن الله تعالى وعد ووعده الحق ، أن يحفظ هذا الدين حتى يظهره على الدين كله ، وأن تبقى عليه طائفة من الناس تجاهد لظهوره لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم ، حتى ينصره فيظهره على الدين كله ، متى شاء سبحانه ، وحتى يأذن بالتمكين التام له في الأرض آخر الزمان .

وقد بقيت الأمة الإسلامية تجاهد اليهود وأولياءهم من عبدة الصليب الذين لم يجمعهم بعد طول العداء فيما بينهم إلا حقدهم على أمة الإسلام ، بقيت تجاهد اليهود المغتصبين لفلسطين أكثر من نصف قرن من الزمان ، ولازالت المؤامرات تحاك ضدها بغية إكمال المخطط الصليبي اليهودي للقضاء على هذه الأمة والسيطرة الكاملة عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت