فهرس الكتاب
كما يرجع إلى أن الرأي العام الأمريكي بنفسه قد تشبع باعتقادات مردها إلى العقيدة البروتستانتية والتي تملي عليه الإيمان بضرورة حماية الكيان الصهيوني لان ذلك علامة على قرب ظهور المسيح عليه السلام.
وإلى أن يهود أمريكا استطاعوا ربط مصير الكيان الصهيوني بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية ، وذلك بوضع الكيان الصهيوني في موضع الدفاع عن مصالح أمريكا في الشرق الأوسط ، والوقوف في وجه الخطر الإسلامي الأصولي .
وبهذا الولاء الحميم بين اليهود والصليبيين ، تتحد مواقف الولايات المتحدة الأمريكية مع الكيان الصهيوني ضد مصالح الأمة الإسلامية ، وبه تنتهك حرماتها وكرامتها ، وتستباح دماء أبناءها ، وتغتصب أرضها ، وتسلب حقوقها ، وصدق الله العظيم إذ قال ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لايهدي القوم الظالمين ) المائدة 51 والحمد لله رب العالمين والله المستعان وهو حسبنا ونعم الوكيل .