(الثانية) أن هذه التعابير اليونانية لم تكتب من قبل المبشرين الأربعة أنفسهم ولكنها أضيفت من قبل الكنيسة مؤخرًا ، أو من قبل مجمع نيقية على اغلب الاحتمالات . كل الأقوام الآرامية أي الأثوريون والكلدان والسريان والمارونيون وسالاباريو الهند يترنمون بهذه العبارة في الكنيسة أثناء الصلاة وفي الطقوس الروحانية عند قراءة (قريان) (1) أحد الأناجيل الأربعة على الجماعة وهي: (ابو نجليون دماران عيشو مشيخًا ، كاروزوتا ومتى) أو مرقس ... الخ أي (إنجيل حضرة عيسى المسيح ، موعظة متى) وكل الأقوام التي تتكلم السريانية يعلمون أن الإنجيل مختص بالمسيح عليه السلام ولا يلقبون الكتب الأربعة بعنوان (إنجيل) بل بعنوان (كاروزوتا) . وان الأناجيل الأربعة السريانية ليس عنوانها كما في اليونانية بل (كاروزوتا ومتى) و (كاروزوتا ومرقس) ... الخ أي وعظ أو موعظة متى .... الخ .
( المواعظ الأربعة )
ما هو المفهوم فيما مر أعلاه ؟ وأي حقيقة نتجت ؟ الشيء المفهوم واضح جدًا . وهو أن كتب متى ورفقائه المبشرين الثلاثة ليست أناجيل . بل هي (كاروزوتا) أي (مواعظ) لان (ابو نغليون) أو (سبرتا) خاص بعيسى عليه السلام .
(1) إن كلمة (قريانا) مشتقة من (قرأ) وهي قطعة من الكتب المقدسة تقرأ كل يوم في الكنيسة ، وان الكتب القديمة لم تكن مفرقة إلى أبواب وفصول في تلك الأزمنة بل إلى (قريانا) ت . أليست كلمة (قرآن) مشابهة لكلمة (قريانا) لأنه نزل منجمًا أي قطعًا (وهي السونر) قطعة واحدة ؟