الصفحة 274 من 381

ففي العبرانية ( ... دن يفتح الدال) ( دون) ( ... دين) وفي الكلدانية ( ... دن) ( ... دينا بكسر الدال) ( ... دينا بفتح الدال والنون) .

يا رب ، الله !

(في السموات أسمعت دينا( ) الأرض خافت وسكتت) مزمور 8:76 الترجمة للمؤلف .

كيف يمكن تفسير وإيضاح آية الزبور التي أعلاه ؟ هكذا لم يسمع الله من السموات لا (درك ... ) العبرانية ولا Religio يليجيو) ولا ( ... ... ) المسيحيين . ما كانت الأرض لتخاف من هؤلاء فتسكت ، ثم اسمع الله دينا فخافت الدنيا وسكتت ، فالآن ظهر لك جليًا أن لفظ (دين) مخصوص بالإسلام .

من ذاك الذي يقدر أن يدعي أن الله أسمع حكمه وديوانه في أرض كعنان وظلت الأرض لخوفها ساكتة ؟

لم يكن لملوك بني إسرائيل من فتح خارج ولايتي حلب والشام ، أما حكومة رومية المسيحية فأنها وان كانت قد حاربت إمبراطورية إيران في واديي الدجلة والفرات ولكن لم تغلب أحدهما الأخرى (1) .

فما هو الدين الذي أسمع من السموات ففزع منه أهل الأرض ؟ هل كان الإنجيل والصليب ؟ هل كان (توديتا) أو (درك) هل كان مدافع وبنادق المسيحيين ؟ هل كان الكنيسة (وريليجيو ؟) لا لا . لم يكن أحد ما ذكر قط ، لم يكن إلا (الدين) فكلمة الدين هذه هي الديوان المهيب ومحكمة الملكوت المراد بها الإسلام فقط ، الإسلام وحده ، الله اكبر ، ما اكبر هذه الحقيقة الناصعة غير القابلة الانكسار ، أليس كذلك ؟

(1) أضف إلى ذلك أن تلك الحرب لم تكن دينية وإنما هي دولية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت